سلفيت.. مستوطنون يقتحمون "كفل حارس" لتأدية طقوس تلمودية

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، فجر اليوم الجمعة، بلدة "كفل حارس" شمالي مدينة سلفيت (شمال القدس المحتلة)، وأدوا طقوسًا تلمودية في المقامات التاريخية، تحت حماية مشدّدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت مصادر محلية لـ "قدس برس"، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة في ساعة مبكرة من فجر اليوم، وشرعت بإغلاق طرقاتها وإعاقة حركة المارة فيها، تمهيدا لوصول مركبات تقل مئات المستوطنين.

وأضافت المصادر أن المستوطنين اقتحموا منطقة مقامات "النبي كفل" و"النبي نون" و"النبي يوشع"، وأدّوا فيها طقوسا تلمودية، فيما شرع عدد منهم بنصب خيمة وحمامات متنقلة في المنطقة.

يذكر أن المستوطنين يعمدون عادة إلى اقتحام مساجد ومقامات دينية إسلامية لتأدية طقوس دينية فيها، واستفزاز مشاعر المواطنين الفلسطينيين وإثارة الشغب فيها، في محاولة لتبرير فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على تلك المواقع.

وتعرضت كفل حارس مرات عدة خلال الأشهر الأخيرة لاقتحامات مماثلة، حيث تتعمد مجموعات من المتطرفين اليهود اقتحام المنطقة بذريعة أنها تحوي أماكن مقدسة لهم، رغم أنها تعد أماكن تراثية إسلامية.

وتعرف بلدة "كفل حارس" بكثرة الآثار الدينية، وتضم قبور عدد من الأنبياء مثل "ذوالكفل"، و"يوشع بن نون" التي تقع وسط البلدة، بالإضافة لمقامات تاريخية مثل قبر ذي "اليسع"، و"بنات يعقوب" والمعروف بـ"بنات الزاوية"، بالإضافة إلى خربة تعرف باسم "دير بجال".

ويُرجع مختصون أسباب الاستهداف للمقامات الدينية التاريخية، إلى "أغراض استيطانية بغلاف أيديولوجي وسياسي وديني، بادعاء أن هذه الأماكن تخصهم منذ قديم الزمان، تمهيدًا لطرد المواطنين الفلسطينيين".


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.