إصابات واعتقالات إثر قمع الاحتلال لمسيرات سلمية في الضفة


أُصيب مواطنون فلسطينيون واعتقل آخرون، اليوم الجمعة، إثر مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدد من قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.

ورصد مراسلو "قدس برس" اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين ومتضامنين أجانب من جهة وبين قوات الاحتلال من جهة أخرى، في قرى وبلدات نابلس وقلقيلية ورام الله وبيت لحم.

وفي نابلس، قمعت قوات الاحتلال فعالية تضامنية مع الأسرى أقيمت على مدخل بلدة بيتا (جنوب المدينة)، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وأغلق الشبان الفلسطينيون مدخل بلدة بيتا بالإطارات المطاطية المشتعلة، ورشقوا الحجارة على قوات الاحتلال التي اعتقلت اثنين منهم.

وفي قلقيلية، أُصيب 9 أشخاص بجروح؛ بينهم صحفي وناشط إسرائيلي، إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة أسبوعية ضد الاستيطان في بلدة كفرقدوم، باستخدام الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز.

وقال منسق "لجان المقاومة الشعبية في كفرقدوم"، مراد شتيوي، إن المسيرة الأسبوعية التي تشهدها البلدة خرجت اليوم للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، إلا أن القوات الإسرائيلية قمعتها ودهمت البلدة واقتحمت منازل المواطنين فيها، متخذّة إياها نقاطا عسكرية لإطلاق النار صوب المشاركين في المسيرة.

وأضاف أن تسعة أشخاص أصيبوا جرّاء اعتداء الاحتلال على المسيرة السلمية اليوم؛ من بينهم مراسل "فضائية فلسطين" وناشط سلام إسرائيلي.

وشهدت مدينة بيت لحم، اليوم، مواجهات في بلدة تقوع وعلى المدخل الشمالي للمدينة، بعد قمع فعاليات تضامنية مع الأسرى الذين يخوضون إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، احتجاجا على ظروفهم الاعتقالية.

وفي رام الله، اندلعت مواجهات مماثلة في بلدتي نعلين وبلعين وقرية النبي صالح وفي محيط معسكر "عوفر" الإسرائيلي، اعتدت خلالها قوات الاحتلال على كافة الفعاليات التي نُظّمت في تلك المحاور تضامنا مع الأسرى.


ــــــــــــــــــ

من خلدون مظلوم
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.