تل أبيب تُصادق على استقدام 20 ألف عامل صيني

لن يكون بمقدورهم العمل في المستوطنات وفق الاتفاق التجاري بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي والصين

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد صادقت اليوم الأحد، على استقدام 20 ألف عامل من الصين للعمل في قطاع البناء.

وقال موقع "واللا الإخباري" العبري، إن الدفعة الأولة من العمال الصينيين؛ 6 آلاف عامل، ستصل خلال صيف 2017، لافتًا النظر إلى أن فترة عملهم ستمتد لـ 5 سنوات.

ومن الجدير بالذكر أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، كان قد وقع مؤخرًا، على اتفاق تجاري مع الصين، شمل استجلاب آلاف العمال إلى تل أبيب للعمل في البناء وفروع أخرى من أجل تسريع عمليات البناء وتخفيض الأسعار.

وأشار موقع "واللا" إلى أن تل أبيب تعهدت ضمن الاتفاق بعدم تشغيل العمال الصينيين في المستوطنات، وورد ذلك كـ "بند" في الاتفاق الموقع مع حكومة بكين.

ونص البند على اتخاذ الخطوات المطلوبة لضمان تطبيق سريع لتجنيد عمال صينيين للعمل في الدولة العبرية، والمشاركة في حماية الأمن الشخصي للعمال خلال فترة تشغيلهم.

وأوضحت القناة العبرية الثانية، أن كلمة "مستوطنات" غير مذكورة في الاتفاق "عن قصد؛ لكن البند يشدد على سبب شمله بالاتفاق هو أمن العمال الصينيين".

وصرّح "قادة المستوطنين"، وفقًا للقناة الثانية، بأن البند المتعلق بالمستوطنات "سيعرقل عمليات البناء القانوني في مستوطنات الضفة الغربية، وسيزيد من أسعار المساكن فيها".

ووقعت الاتفاقية التجارية بين تل أبيب وبكين؛ خلال زيارة نتنياهو للصين نهاية شهر آذار/ مارس الماضي، في مستهل جولة آسيوية، لبحث العلاقات الصينية - الإسرائيلية.

وأشاد نتنياهو في وقت سابق "بمتانة العلاقات الإسرائيلية مع الصين، وكون دولة إسرائيل ذات قدرات تكنولوجية عالية"، داعيًا إلى " تنشيط التعاون الاقتصادي بين البلدين".

يذكر أن غالبية العاملين في قطاع البناء الإسرائيلي هم من العمال الفلسطينيين، الذين قد يتضررون جراء هذا الاتفاق.

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.