خطة إسرائيلية لبناء 25 ألف وحدة استيطانية في القدس

بالتزامن مع ذكرى احتلال المدينة وزيارة ترامب الأولى لتل أبيب

كشف القناة الثانية في التلفزيون العبري، النقاب عن خطة حكومية لبناء 25 ألف وحدة استيطانية جديدة في أنحاء مختلفة بالقدس المحتلة، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لاحتلال المدينة.

وأوضحت القناة العبرية الثانية، أن وزارة الاسكان الإسرائيلية تدفع بخطة استيطانية ضخمة لتوسيع الأحياء اليهودية في مدينة القدس بإقامة 25 ألف وحدة سكنية جديدة فيها؛ من ضمنها 15 ألف وحدة تقع خارج حدود الخط الأخضر، وهي الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لأن تكون جزءا من دولتهم المستقبلية.

وبحسب ما أوردته القناة العبرية؛ فمن المقرّر الإعلان عن الخطة أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتل أبيب أواخر أيار/ مايو القادم، والتي تتزامن مع الذكرى الخمسين لاحتلال إسرائيل للشطر الشرقي من القدس.

وأوضحت أن وزير الاسكان يؤاف غالانت، يقف وراء الخطة التي ستكلف حوالي 4 مليارات شيكل (1.1 مليار دولار).

ومن المقرّر أن تُقام الوحدات الاستيطانية الـ 15 ألف المخطط بناؤها خارج الخط الأخضر؛ في أحياء "عطاروت" و"رمات شلومو" شمال القدس، و"جفعات هماتوس" جنوبها.

وذلك بالإضافة إلى 10 آلاف وحدة قرب منطقة "المالحة" وفي أحياء "أرنونا" و"رمات راحيل" و"عين كارم" غربي المدينة المحتلة.

ووفقا للقناة العبرية؛ فغن الحديث يدور حول واحد من أكبر مشاريع البناء الاستيطاني خارج الخط الأخضر في السنوات الأخيرة التي شهدت ممارسة ضغوط دولية على الحكومة الإسرائيلية لوقف البناء الاستيطاني.

وأكد مسؤولون اسرائيليون أن الرئيس الأمريكي دونالد  ترامب يخطط لزيارة إسرائيل في 22 أيار/ مايو القادم.

وتعتبر إسرائيل الشطر الشرقي من القدس الذي احتلته إبان حرب عام 1967، جزءا من "عاصمتها الموحدة"، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي الذي تنّص قوانينه على اعتبار الاستيطان في القدس "غير شرعي وغير قانوني".

 

ـــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.