رام الله: اقتحام قوات الاحتلال لمناطق "أ" انتهاك صارخ للقانون الدولي

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في رام الله، مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحام المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية والمصنفة "أ"، بحسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبيْن عام 1995.

وقال وزارة في بيان لها، اليوم السبت، إن مواصلة  سلطات الاحتلال الإسرائيلي استباحتها للأرض الفلسطينية المحتلة عامة، ولجميع المناطق المصنفة "أ" خاصة، واقتحاماتها للمراكز التعليمية والمستشفيات ودور العبادة، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، والالتزامات المترتبة على إسرائيل كقوة احتلال.

وأشارت الوزارة، إلى أن إقدام قوة إسرائيلية خاصة "المستعربين"، أمس الجمعة، على اقتحام مدينة الخليل واعتقال خمسة شبان بمن فيهم جرحى، لا يعتبر الاعتداء الأول ضد المستشفيات الفلسطينية.

واعتبرت "الخارجية"، أن هذه الممارسات هي امعان إسرائيلي رسمي في التمرد على القانون الدولي، والتنكر للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.

ورأت أن "ردود الفعل الدولية التي كانت دون المستوى المطلوب على الاقتحامات والاعتداءات، باتت تشجيع إسرائيل على تكرار انتهاكاتها وجرائمها، وامعانها في تدمير مقومات وجود دولة فلسطين قابلة للحياة وذات سيادة".

واضافت الوزارة في رام الله، "ننتظر من المجتمع الدولي ردا بمستوى خطورة هذه الجريمة، وننتظر من الأمين العام للأمم المتحدة ان يتذكر ويذكر أعضاء مجلس الامن ومجلس الشيوخ الأميركي، ان إسرائيل هي دولة محتلة، تنتهك يوميا القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة عن سبق إصرار وتعمد".

وطالبت المجتمع الدولي إجراء مراجعة صريحة وشفافة وصادقة لمواقفه اتجاه استمرار الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، واتخاذ مواقف ملتزمة بمبادئ القانون الدولي لا اكثر".

وبحسب اتفاق أوسلو الثانية للسلام، بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، الموقعة في 28 أيلول/سبتمبر 1995، فقد تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و "ج". 

وتمثل المناطق "أ" 18 في المائة من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً. 

أما المناطق "ب" فتمثل 21 في المائة من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية. 

وتمثل المناطق "ج" 61 في المائة من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها. 

ـــــــــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.