تواصل الفعاليات المُساندة لإضراب الأسرى الفلسطينيين محليًا ودوليًا

تواصلت الفعاليات والوقفات المُساندة لإضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، على الصعيدين المحلي والدولي.

ويخوض قرابة الـ 1600 أسير فلسطيني إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الـ 14 تواليًا (بدأ في 17 نيسان/ أبريل الجاري والذي يُصادف يوم الأسير الفلسطيني)، تنديدًا بسياسات إدارة السجون وبهدف تحقيق عدد من حقوق الأسرى.

وشاركت أعداد كبيرة في مدن وعواصم أوروبية من أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية، وممثلي المؤسسات الأوروبية الصديقة والمناصرة للشعب الفلسطيني، بفعاليات التضامن مع الأسرى المضربين.

وقد نُظمت في برلين (ألمانيا) مؤخرًا، وقفة تضامنية مع الأسرى أمام بوابة برلين التاريخية "براندنبورغ"، بدعوة من مؤسسات فلسطينية وعربية.

وانطلقت سلسلة بشرية تضامنية يوم الجمعة الماضي، حمل خلالها المتضامنون الشموع، إلى جانب الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى، والرسومات المعبرة عن معاناتهم.

وشهدت مدينتي مالمو ولاندسكرونا (السويد)، فعاليات تضامنية، كما تم التوقيع على عريضة تطالب المعنيين في السويد سياسيين ومؤسسات العمل، بإدانة ما يتعرّض له الأسرى من ممارسات خارج نطاق القانون، والضغط على تل أبيب للإنصياع لمطالب الأسرى العادلة.

وفي بروكسل (بلجيكا)، نظمت الجالية الفلسطينية وقفة تضامنية دعمًا للأسرى، بمشاركة كل من "التحالف الأوروبي لنصرة الأسرى الفلسطينين"، و"لجنة دعم الديمقراطية بتونس"، ومؤسسات أخرى.

وفي مدريد (إسبانيا)، أقيم تجمع لأبناء الجالية الفلسطينية وشخصيات وفعاليات مدنية وإنسانية تضامنًا مع الأسرى.

وخرجت فعالية أخرى في العاصمة الفرنسية "باريس"، منددة بانتهاكات الاحتلال وداعمة لمطالب الأسرى، إلى جانب العديد من الفعاليات التي شهدتها العواصم الأوروبية دعمًا للأسرى الفلسطينيين.

وفي السياق، أكد مدير دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا، في وزارة الخارجية الباكستانية، تسور خان، أن جمهورية باكستان الإسلامية تقف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين وتساندهم لنيل حقوقهم المشروعة.

وأفاد بأن الحكومة الباكستانية، ستقوم فورًا بإصدار البيانات السياسية التي تساند الأسرى في قضيتهم العادلة، لتحريك الرأي العام الباكستاني للوقوف لجانب إخوانهم الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

تصريحات خان، جاءت خلال لقاء مع السفير الفلسطيني لدى باكستان، وليد أبو علي، والذي أطلع المسؤولين الباكستانيين على الأوضاع السيئة التي يعانيها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال ومطالبهم العادلة، والانتهاكات الإسرائيلية التي تمارسها إدارة السجون بحقهم.

ميدانيًا، شارك الفنان الكوميدي والناقد السياسي الساخر مارك توماس، والمخرج جو دوغلاس، وكلاهما بريطانيا الجنسية، اليوم الأحد، في خيمة الاعتصام وسط مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، وطالبا الشعب البريطاني، بإظهار دعمه للشعب الفلسطيني والأسرى.

ودعا الفنانان البريطانيان نظراءهم من الإسرائيليين للوقوف في وجه الحكومة الإسرائيلية، ووصفا الاحتلال الإسرائيلي بنظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا.

وأصدر تجمع الأطباء الفلسطينين في أوروبا بيانًا، أعرب خلاله عن قلقه واهتمامه البالغ بالأنباء الواردة من السجون الإسرائيلية والتي تشير لتدهور صحة عدد كبير من الأسرى المضربين.

 وحمّل التجمع، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور يطرأ على صحة الأسرى، معتبرًا أن المماطلة في الاستجابة الفورية لمطالب المضربين العادلة، "يستهدف إطالة أمد الإضراب بهدف انهاك الأسرى جسديًا والاتجاه إاعدامهم ببطء".

وحذّر تجمع الأطباء، من تنفيذ ما صرحت به إدارة السجون الإسرائيلية؛ اللجوء للتغذية القسرية للأسرى، بهدف إرغامهم على كسر الإضراب، مشددًا على أن ذلك تشريع للقتل على يد الأطباء الإسرائيليين.

وأبدى الأطباء استعدادهم للمساهمة الفورية مع المؤسسات الصحية الدولية في تقديم الرعاية والفحوصات الطبية  وتوفير العلاج اللازم للأسرى.

ويهدف إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتحقيق عدد من الحقوق، أبرزها: إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، و مجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى.

يذكر أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تفرض إجراءات عقابية لمواجهة الأسرى المضربين، لا سيما قادة الإضراب؛ منذ اليوم الأول، لاسيما عمليات التنقل المستمرّة والعزل الإنفرادي، وتحويل بعض الأقسام إلى أقسام عزل جماعية.

وتحتجز "إسرائيل" 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993، و13 نائبًا، و57 فلسطينية، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصر، ويخضع للاعتقال الإداري من بينهم 500 معتقل.

ــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.