ترحيب أممي باتفاق "أستانا" لإنشاء مناطق "خفض التوتر" في سوريا

رحّب الأمين لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في ختام مفاوضات "أستانا 4" مساء الخميس، بشأن إقامة "مناطق تخفيف التوتر" في سوريا.

وقال الأمين العام في بيان صدر عن متحدثه الرسمي، استيفان دوغريك، اليوم الجمعة "إنه أمر مشجع ذلك الاتفاق الذي تم التوصل إليه (أمس) في أستانا، كازاخستان، من قبل البلدان الضامنة تركيا وروسيا وايران، بهدف تخفيف حدة العنف في المناطق الرئيسية في سوريا". 

وأضاف "أرحب بالالتزامات المتعلقة بوقف استخدام جميع الأسلحة، ولا سيما الأصول الجوية؛ وتسريع وتأمين وإيصال المساعدات الإنسانية بدون عوائق؛ وتهيئة الظروف اللازمة لتقديم المعونة الطبية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين".

وأكد غوتيريش في بيانه، على "مواصلة الأمم المتحدة تقديم دعمها للتخفيف من حدة التصعيد في إطار قرارات مجلس الأمن بشأن سوريا". 

كما رحّب البيان بـ "تأكيد اجتماع أستانا على الأهمية الأساسية للحل السياسي والدعم الكامل للمحادثات السورية السورية بقيادة الأمم المتحدة في جنيف في إطار قرار مجلس الأمن 2254". 

وتم اعتماد قرار مجلس الأمن (رقم 2254) في 18 كانون أول/ ديسمبر 2015، والذي دعا إلى وقف إطلاق النار الدائم في سوريا.

وأمس الخميس، اتفقت تركيا وروسيا وإيران في العاصمة الكازاخية "أستانا"، على نشر وحدات من قواتها لحفظ الأمن بمناطق محددة في سوريا.

وجاء الاتفاق ضمن مذكرة لتأسيس "مناطق خالية من الاشتباكات" في سوريا، وقعت عليها الدول الثلاث الضامنة للمباحثات بين النظام السوري والمعارضة. 

ونصّت المذكرة على تحديد أربعة "مناطق خالية من الاشتباكات"، تشمل محافظة إدلب (شمال غرب)، وأجزاء من محافظات اللاذقية وحماة وحلب المجاورة، وبعض المناطق شمالي محافظة حمص (وسط)، والغوطة الشرقية بريف دمشق، ومحافظتي درعا والقنيطرة، جنوبي سوريا.

ومن المقرر وفق الاتفاق، أن يتم تشكيل "مناطق مؤمنة"، على امتداد حدود المناطق الخالية من الاشتباكات، تنشط فيها "نقاط تفتيش" تضمن مرور المدنيين العزل، وإدخال المساعدات الإنسانية، واستمرار الأنشطة الاقتصادية. 

وتتولى وحدات من قوات الدول الضامنة الإشراف على نقاط التفتيش والمراقبة، وإدارة "المناطق المؤمنة"، بالتفاهم فيما بينها، ويمكن الاستعانة بوحدات من أطراف أخرى عند الضرورة. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.