السعودية تُسلّم تركيا 16 مشتبهًا بالانتماء لمنظمة "فتح الله غولن" المعارضة

أعلنت مصادر أمنية تركية، اليوم السبت، أن السلطات السعودية، سلمت 16 مواطنا تركيا الى أنقرة يشتبه في انتمائهم لمنظمة "فتح الله غولن" المعارضة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المصادر، قولها إن "السلطات التركية زودت نظيرتها السعودية بمعلومات عن المشتبه فيهم والذين كانوا يقدمون الدعم المالي للمنظمة عبر تنظيم رحلات الحج والعمرة".

واضافت أن "السلطات السعودية قامت بتوقيف المشتبه فيهم وترحيلهم خارج الأراضي السعودية بعد اتخاذ الاجراءات القانونية".

وأشارت المصادر إلى أن فرقا تابعة لدائرة مكافحة الارهاب في مديرية الأمن العام التركي أشرفت على إحضار المتهمين بالطائرة من السعودية ونقلهم إلى مقر المديرية في أنقرة لإجراء التحقيقات اللازمة معهم.

وعلى صعيد متصل قالت الوكالة أن وزير العدل التركي بكر بوزداغ سيجري مباحثات مع نظيره الأمريكي في واشنطن بعد غد الاثنين حول تسليم المعارض التركي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة، منتصف تموز/ يوليو الماضي.

ومن المقرر أن يجدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان دعوة بلاده لتسليم غولن خلال اجتماعه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب المقرر في واشنطن منتصف الشهر الجاري.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف تموز/ يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. 

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. 

أوسمة الخبر تركيا السعودية غولن

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.