تقرير: قرار الـ "يونسكو" يسلط الضوء على أخطر المشاريع الاستيطانية في القدس

أكد "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان"، على أهمية قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" باعتبار مدينة القدس محتلة، ولا سيادة لإسرائيل عليها، في ظل أخطر المشاريع الاستيطانية التي تواجهها المدينة.

وصوّت 22 عضوا في المنظمة الأممية، الأسبوع الماضي، لصالح نفي السيادة الإسرائيلية على القدس، واعتبارها مدينة محتلة، مقابل معارضة 10 دول، فيما امتنعت 22 دولة عن التصويت، وتغيّب مندوبو 3 دول أخرى عن جلسة التصويت.

وبيّن المكتب، في تقريره الأسبوعي، اليوم السبت، إلى أن أهمية التوقيت تكمن في ما تواجهه مدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة فيها على وجه الخصوص، وفي تزامنه مع إعلان اسرائيل عن مباشرة العمل بأخطر مشاريع الاستيطان الإسرائيلية ، اضافة الى تصاعد عمليات الهدم والاخلاء في القدس والبلدة القديمة، والتي تشنها بلدية الاحتلال بشكل جنوني وسلوك عنصري وبحجج واهية.

كما اعتبر أن "سياسات ومواقف أركان اليمين الحاكم في إسرائيل تشكل الحاضنة الحقيقية لعصابات المستوطنين، وهي التي تشجع المستوطنين على مواصلة ارتكاب جرائمهم بحق المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم".

وحول أبرز الانتهاكات التي تواصل سلطات الاحتلال تنفيذها، قال المكتب المختص بشؤون الاستيطان، إن سلطات الاحتلال استأنفت أعمال بناء جدار الفصل العنصري حول قرية الولجة جنوب مدينة القدس المحتلة، ويهدف العمل على عزل القرية من كافة الجهات، بعد توقفها لمدة 3 سنوات بسبب مشاكل في التمويل.

كما رصد تصاعدت عمليات الهدم والاخلاء في القدس والبلدة القديمة، والتي تشنها بلدية الاحتلال بشكل جنوني وبحجج واهية، بالإضافة لاعتدءات أخرى في الخليل من بينها دهس مستوطن لطفل فلسطيني وسط المدينة، ومهاجمة ممتلكات للمواطنين في قرى جنوبي نابلس، واقتحامات مقامات تاريخية لا سيما في بلدة كفر حارس قرب سلفيت وأداء طقوس تلمودية بحماية من جيش الاحتلال.

ـــــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.