سلطة المياه تُحذر: غزة باتت على أعتاب مرحلة "عطش كبيرة"

حذرت سلطة المياه الفلسطينية من "مرحلة عطش كبيرة"، باتت على أبواب قطاع غزة، في ظل تشديد الحصار على والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي.

وأفاد نائب رئيس سلطة المياه في غزة، مازن البنا، يأن نصيب المواطن الفلسطيني 60 لترًا من المياه يوميًا في حين أن منظمة الصحة العالمية تقول إن نصب الفرد يجب أن يكون ما بين 100-120 لتر يوميًا.

واستعرض البنا في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد بالمكتب الإعلامي الحكومي في غزة مصادر المياه الفلسطينية وسيطرة الاحتلال عليها وحصة المواطن من المياه والمخاطر التي باتت تتهدد قطاع غزة مع تشديد الحصار وزيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

وأكد أن نصيب المستوطن الإسرائيلي يزيد سبعة أضعاف عن نصيب المواطن الفلسطيني، مبينًا أن بعض مناطق الضفة الغربية تعاني من "العطش الحقيقي" جراء مصادرة دولة الاحتلال مصادر المياه.

ولفت المسؤول الفلسطيني النظر إلى أن بعض المناطق تنخفض فيها نسبة نصيب المواطن الفلسطيني لـ 29 لتر مياه في اليوم الواحد.

وحذر البنا من "استنزاف الخزان الجوفي الذي يعتمد قطاع غزة عليه بنسبة 95 في المائة"، موضحًا أن أزمة مياه غزة "تتفاقم بسبب انقطاع التيار الكهربائي".

واستطرد: "لدينا أزمة في مصادر المياه في غزة، وعجز مائي كبير في ظل استنزاف للخزان الجوفي، يصل إلى 150 مليون متر مكعب سنويًا".

وبيّن أن ملوحة المياه والتي وصلت إلى مستويات تمثل خطورة على صحة المواطن الفلسطيني، وبلغت 2000" ميل جرام في اللتر الواحد بينما تحدده منظمة الصحة العالمية بـ 250 مل جرام للتر الواحد".

وأشار إلى أن تلوث مياه غزة بسبب وصول مياه الصرف الصحي إلى الخزان الجوفي، مؤكدًا أن مادة النيترات تتركز في مياه الشرب بما يزيد عن 10 أضعاف بحسب منظمة الصحة العالمية.

وكشف أن السلطة في رام الله طلبت من بلدية غزة دفع فاتورة شركة "ماكروت" الإسرائيلية التي تضخ المياه النقية إلى قطاع غزة، والتي تصل إلى 10 مليون سنويًا، وكانت تخصمها إسرائيل سابقًا من مقاصة الضرائب.

وأوضح أنه "في ظل الأزمة المالية التي تعانيها البلدية، فإنها قد لا تستطيع دفع هذه الفاتورة والعودة إلى الآبار القديمة التي أغلقت والتي تزيد ملوحتها، وهذا يعني تعطيش المواطنين".

ــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أوسمة الخبر فلسطين غزة مياه تحذير

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.