إيران تتّهم السعودية بالوقوف وراء هجومي طهران والجبير ينفي

رفض وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اتهامات إيران لبلاده بوقوفها وراء الهجومين اللذين استهدفا مبنى مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) وضريح الخميني في العاصمة طهران، اليوم الأربعاء.

وقال الجبير الذي يزور برلين حاليا، في تصريح صحفي، إنه يدين الهجمات الإرهابية أينما كانت، مضيفا "لا يوجد دليل على أن سعوديين مسؤولين عن الهجومين الذين وقعا في طهران ولا أعلم من المسؤول"، كما قال.

وكان الحرس الثوري الإيراني، قد اتهم الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية بالوقوف وراء الهجومين اللذان أسفرا عن مقتل 12 شخصا وإصابة 39 آخرين.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن محمد حسين نجات، نائب رئيس استخبارات الحرس الثوري، قوله "إن الأميركيين أوعزوا بتنفيذ الاعتداءين الإرهابيين في طهران"، متوعدا بـ "الثأر من الإرهابيين وممّن أصدروا الأوامر لهم".

وأضاف "هذين الاعتدائين حدثا بعد أسبوع من الاجتماع المشترك لأمريكا مع حكام إحدى الدول الرجعية في المنطقة (...)، ما يعني أن أميركا والنظام السعودي أوعزتا لمرتزقتها بتنفيذ هذين الاعتدائين، وبالرغم من استشهاد واصابة عدد من المواطنين وحرس الثورة، إلا أن الإرهابيين وأسيادهم لم يتمكنوا من تحقيق مآربهم"، على حد تعبيره.

وأكد "لا توجد لدينا أي ثغرة أمنية"، مضيفا أن "هدف الإرهابيين كان توجيه ضربة لمجلس الشورى الإسلامي؛ إلا أنهم فشلوا في تحقيق هدفهم"، وفق تصريحاته.

وأعلن "تنظيم الدولة" أعلن مسؤوليته عن الهجومين بحسب ما نشرته وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم.

ويعد ذلك أول تبنٍ لـ "تنظيم الدولة" لهجوم في إيران.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.