الداخلية القطرية: توصلنا لمصادر جريمة اختراق وكالة الأنباء

كشفت السلطات القطرية عن النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، فجر الأربعاء الماضي.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان لها نشرته على موقعها الالكتروني، أن فريق التحقيق باختراق وكالة الأنباء القطرية تمكن من تحديد المصادر التي جرى بها تنفيذ جريمة قرصنة الوكالة واختراقها، ويعمل حاليا على تحديد الأدلة الإلكترونية بما يضمن الملاحقة القانونية والقضائية لمرتكبي الجريمة.

وقالت الوزارة، إن الفريق أكد أن العملية استخدمت فيها تقنيات وأساليب مبتكرة من خلال استغلال ثغرة إلكترونية على موقع الوكالة.

وأوضحت أن عملية تثبيت ملف الاختراق للموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية (قنا) والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي جرت في إبريل/نيسان الماضي، واستغل لاحقا في نشر الأخبار المفبركة في الـ24 من الشهر الفائت.

وأكدت وزارة الداخلية أنها ستعرض جميع نتائج التحقيق من خلال مؤتمر  صحفي فور انتهاء التحقيقات، معربة عن شكرها للتعاون المثمر من قبل وكالة التحقيقات الفدرالية "أف بي آي" ‏والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة البريطانية "أن سي أي" (NCAA)، موضحة أن مشاركة الوكالات المذكورة في التحقيقات، أتت في إطار اتفاقيات التعاون الموقعة بين الدوحة وواشنطن ولندن.

وقبل أسبوعين، أعلنت قطر عن تعرض موقع وكالة الأنباء الرسمية لاختراق، ونشر تصريحات كاذبة منسوبة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، نسب فيها المخترقون آراء للشيخ تميم، اعتبرتها بعض دول الخليج مناهضة لسياساتها وخاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

وأعقب هذه القرصنة، إعلان كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، في تطور دراماتيكي.

ويشمل قرار مقاطعة قطر، إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

-----

من ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.