وزير الجيش الإسرائيلي: لا نريد حربا مع غزة

آثار الدمار نتيجة الحرب الأخيرة غلى عزة

أشار وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى حرص المستويين السياسي والعسكري في تل أبيب، ورغبتهما بتجنّب نشوب أي مواجهة مع قطاع غزة، إدراكا منهما للكلفة "الباهظة" التي قد تترتّب على مثل هذا التصعيد.

وقال ليبرمان في تصريحات نُشرت على الموقع الإلكتروني للقناة العبرية الثانية، اليوم الأحد، "ليس لدى إسرائيل رغبة في خوض حرب أو معركة جديدة (...)، من المستحيل أن ندخل في مواجهة عسكرية كل سنتين"، كما قال.

وأضاف "كما أنه ليس لإسرائيل أي مصلحة في إعادة احتلال قطاع غزة"، مهدّدا في الوقت ذاته بتدمير كامل البنى التحتية لقطاع غزة في أي مواجهة مقبلة.

وتأتي تصريحات ليبرمان حول غزة، في وقت أوصت فيه تقارير داخلية للجيش الإسرائيلي وجهاز المخابرات العام "شاباك" بالاستعداد لتصعيد عسكري محتمل مع غزة، في ظل تردّي الأوضاع المعيشية والإنسانية في القطاع.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية تشير إلى أن الأوضاع الداخلية في غزة "على شفا الانفجار"، بسبب الضائقة التي تعاني منها بفعل الحصار الإسرائيلي والمصري للقطاع، والضغوط التي تمارسها السلطة الفلسطينية على "حماس"، بحسب الصحيفة.

"كما أن الأزمة الخليجية تشكل سببا آخرا لاحتمال التصعيد في القطاع؛ ذلك أن قطع العلاقات مع قطر سيؤثر على الدعم الاقتصادي الذي تقدمه الدوحة لغزة"، وفق الصحيفة العبرية.

وفي سياق آخر، صرّح وزير الجيش الإسرائيلي بموافقة حكومته منذ بدء العام، على بناء ما مجموعه 8 آلاف و345 وحدة استيطانية.

ونقلت عنه القناة العبرية السابعة عن ليبرمان، قوله "المخططات الاستيطانية منذ الأول من يناير/ كانون ثاني 2017، هي الأعلى منذ عام 1992".

وتبنى مجلس الأمن الدولي، في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، مشروع قرار بوقف الاستيطان وإدانته.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونه.


ــــــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.