تحفظ أمريكي على الاعلان المشترك لقمة البيئة الوزارية لمجموعة السبع

أصدرت قمة البيئة الوزارية لمجموعة الدول الصناعية السبع "جي.7"، بيانا ختاميا مشتركا تحفظت الولايات المتحدة على بعض بنوده على ضوء تخلي إدارة الرئيس دونالد ترمب عن اتفاق باريس العالمي حول المناخ.

وقال وزير البيئة الايطالي جان لوكا غالليتي، في تصريحات صحفية مساء الاثنين، إن مسؤولي البيئة في الدول السبع وقعوا "بالاجماع" الاعلان الختامي في نهاية يومي أعمال اجتماعاتهم بمدينة بولونيا الايطالية بالاتفاق على بنود القمة الثلاثة بشأن النفايات في البحر وإعادة التدوير والاقتصاد المدور والضرائب البيئية والغاء الاعانات الضارة بالبيئة.

وأوضح الوزير غالليتي الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لمجموعة "جي.7" إن أعضاء القمة الوزارية توافقوا على كافة المواضيع المطروحة على جدول الأعمال المتمحور حول حماية الموارد الطبيعية والسياسات البيئية باستثناء الملف المناخي.

ومع عدم التزام الولايات المتحدة بالقسم المتعلق بالمناخ ومصارف التنمية في الاعلان أدرج ممثلها مدير الوكالة الاتحادية للبيئة سكوت بروت عبارة نصت على "أننا نحن الولايات المتحدة نواصل اظهار التزامنا عمليا كوننا خفضنا بالفعل انبعاثات ثاني اكسيد الكربون ببلوغ مستويات قومية تسبق ما كانت عليه في 1994".

يشار إلى أنه في الثاني من حزيران/يونيو الجاري، أعلن ترمب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، انسحاب بلاده من "اتفاقية باريس" للمناخ، معللاً ذلك بأن الاتفاقية "ظالمة" لبلاده.

وتم التوصل إلى الاتفاقية في المؤتمر الـ21 للأطراف الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (200 دولة)، والذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس عام 2015، للحد من ارتفاع درجات الحرارة على الأرض.

والتزمت الدول المشاركة، بموجب الاتفاقية، بوضع استراتيجيات وطنية تهدف إلى تثبيت تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي عند مستويات تحول دون إلحاق الضرر بالنظام المناخي لكوكب الأرض.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.