الخارجية الأمريكية تؤكد على أهمية الحوار لحل "الخلاف" الخليجي

السفير الإماراتي يؤكد أنه لا يوجد جانب عسكري ضد قطر ووزير الخارجية التركي يزور الدوحة

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، على أهمية تخفيف وتيرة تصعيد الوضع في الخليج، وعلى الحاجة إلى حوار بناء لحل الخلاف بأسرع وقت ممكن.

 وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت، مساء الثلاثاء، عقب مباحثات بين وزيري الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون والسعودي عادل الجبير إنه تم تخطي الأسوأ في هذه الأزمة.

وأضافت أن تيلرسون ناقش مع نظيره السعودي أهمية نزع فتيل التوتر في منطقة الخليج، والعمل على إطلاق حوار بناء لحل الخلاف الخليجي في أسرع وقت ممكن.

وتجنبت نويرت، تأكيد أو نفي ما إذا كانت الخارجية الأمريكية سترعى اجتماعاً بين وزير الخارجية السعودي ونظيره القطري لدى تواجدهما في واشنطن.

وأوضحت "ليس لدي أي إعلان عن اجتماعات بين الحكومتين القطرية والسعودية".

وفي سياق متصل، قال السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، إنه لا يوجد جانب عسكري في الإجراءات التي اتخذتها الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وأغلقت منافذها البحرية والجوية والبرية معها.

وأوضح السفير يوسف العتيبة للصحافيين في واشنطن، الثلاثاء، "لا يوجد على الإطلاق جانب عسكري لأي شيء نفعله".

وتابع قائلا "لقد تحدثت والتقيت بوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أربع مرات في الأسبوع الأخير وقدمنا للأمريكيين تأكيدات تامة بأن الخطوات التي اتخذناها لن تؤثر بأي حال من الأحوال على قاعدة العديد أو أي عمليات تدعم القاعدة أو تتعلق بها".

وفي سياق متصل، أعلنت أنقرة مساء الثلاثاء أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو سيتوجه الأربعاء إلى الدوحة حيث سيلتقي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقالت الحكومة التركية في بيان إن أوغلو سيجري أيضا في الدوحة مباحثات مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران/يونيو 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.