"الديلي تلغراف": قطر تمتلك 3 أضعاف ما تمتلكه الملكة في بريطانيا

حذّرت صحيفة بريطانية من أن "الحصار على قطر قد يقيد من جهود بريطانيا للقضاء على الإسلاميين الذين يخططون لشن هجمات في بريطانيا".

وقال تقرير نشرته صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية اليوم الأربعاء، تناول تداعيات الحرب الباردة العربية على المملكة المتحدة: "إن الملكة عندما تزور آسكوت الأسبوع المقبل، فإنها ستشترك في فاعلية برعاية دولة متهمة بدعم الحركات الإسلامية المتطرفة المسؤولة عن موجة من الإرهاب التي ضربت بريطانيا".

وألقى التقرير، الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية"، الضوء على "ما تمتلكه أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم، قطر، ومنها متجر هارودز الشهير وكناري وورف وبرج الشارد والقرية الأولمبية".

وأشار إلى أن "قطر لديها أملاك في بريطانيا 3 أضعاف ما تمتلكه الملكة في العاصمة".

وأضاف: "إن القطريين طلبوا من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالتدخل لحل الأزمة مع السعودية، إلا أن الأمر يتطلب أكثر من جونسون لحل الأزمة التي تعصف بالدول الخليجية"، على حد تعبير الصحيفة.

وتحتل قطر المركز الأول لجهة الاستثمارات العربية في المملكة المتحدة.

وتعد قطر، وفق تقرير اقتصادي، أعدته "شبكة الجزيرة"، ثالث أكبر سوق للصادرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالنسبة للمملكة المتحدة، وفقا لإحصاءات الحكومة البريطانية.

وارتفعت الصادرات البريطانية من السلع إلى قطر من 1.31 مليار جنيه إسترليني عام 2013 إلى 2.13 مليار جنيه إسترليني عام 2016.

وسيؤدي الحصار على قطر إلى صعوبات في التصدير، كما أن الحصار قد يضطر قطر لتحويل بعض استثماراتها في المملكة المتحدة إلى سيولة لدعم عملتها واقتصادها، وأغلب هذه الاستثمارات في قطاع العقارات.

وتزود قطر المملكة المتحدة بـ 30% من احتياجاتها من الغاز، مما يجعلها حيوية لقطاع الطاقة في البلاد.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.