مؤسسة القدس الدولية: القدس الخاسر الأكبر من الخلافات العربية

حذّرت من انزلاق بعض الأطراف العربية والإسلامية إلى مستنقع التطبيع مع الاحتلال

أكدت "مؤسسة القدس الدولية" أن "المستفيد الأول من الصراعات والخلافات العربية والإسلامية هو الاحتلال الإسرائيلي وكل من لديه مصالح وأطماع في تغذية الفرقة بين الدول الشقيقة".

وأوضحت المؤسسة في بيان لها اليوم الخميس، تعليقا على أزمة حصار قطر، أنها "تتابع بقلق بالغ تطور الخلافات بين الدول العربية الشقيقة بما ينعكس سلباً على وحدة الأمة وقضيتها المركزية، قضية القدس التي تمر عليها هذه الأيام الذكرى الخمسون لاحتلالها بالكامل، والتي تعاني أشد المعاناة من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلها ومقدساتها ومعالمها".

وأضاف البيان: "إننا نؤكد أن العدو الأول لهذه الأمة هو الاحتلال الإسرائيلي ويجب أن تكون مواجهته هي استراتيجية الأمة الجامعة، وإن أي محاولة لتغيير هذه الحقيقة والتعامل مع العدو الإسرائيلي على أنه صديق وحليف أمر مرفوض بمنطق الدين والسياسة والقيم التي ميزت هذه الأمة التي رفضت الظلم والخضوع عبر تاريخها، ونذكر أن ما يجمع أبناء هذه الأمة أكبر بكثير مما يفرقها".

وشددت المؤسسة، على "أن ما تتعرض له فلسطين كلها من حصار وعدوان، وما تتعرض له القدس من تهويد واستيطان لا يحتمل انشغال العرب ببعضهم".

وقال البيان: "لاحتلال يستغل هذا الانشغال لفرض واقع تهويدي في القدس المحتلة عبر تصعيد الاستيطان وتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وهدم بيوت المقدسيين وتهجيرهم والتضييق عليهم، وغير ذلك من مخططات التهويد".

ودعت "مؤسسة القدس الدولية"، ومقرها العاصمة اللبنانية بيروت، "الشعوب العربية والإسلامية والنخب السياسية والثقافية والإعلامية والدينية والمنظمات الحرة والشريفة في الأمة، إلى بذل كل الجهود لرأب الصدع وجمع كلمة الأمة ونشر ثقافة المصالحة والتقارب بين الأشقاء خاصة في هذا الشهر الكريم".

كما ودعت إلى أوسع تحرك جماهيري لمنع انزلاق بعض الأطراف العربية والإسلامية إلى مستنقع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الغاصب، ومنع تجريم حق الشعب الفلسطيني في النضال المشروع دفاعاً عن حقوقه، وفق البيان.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

وتعرف "مؤسسة القدس الدولية"، نفسها بأنها "منظمة عربية غير ربحية مدنية غير حكومية، تهدف إلى العمل على إنقاذ مدينة القدس والمحافظة على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها وتعزيز صمودهم، في إطار مهمة تاريخية لتوحيد الأمة بكل أطيافها الدينية والفكرية والثقافية والعرقية من أجل إنقاذ القدس عاصمة فلسطين".

أوسمة الخبر قطر الخليج خلافات موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.