الأحمد يدعو "حماس" لحل "اللجنة الإدارية" وتسليم غزة لـ "حكومة الوفاق"

إنهاء الانقسام لا يحتاج إلى حوارات جديدة بين حركتي "فتح" و"حماس"

أكد عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" عزام الأحمد، أن قرار إنهاء الإنقسام الفلسطيني وطي صفحته إلى الأبد، بيد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال الأحمد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، اليوم الجمعة: "لا يوجد إلا حل واحد لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وهو بيد حماس لا بيد غيرها، ويتمثل في قرارها بحل اللجنة الإدارية وتسليم إدارة غزة لحكومة الوفاق التي تشكلت في بيت إسماعيل هنية".

وأضاف: "ستكون أيادينا ممدودة للتفاعل مع هذا الاجراء دون الحاجة إلى أية حوارات جديدة، وللتعامل مع حماس كجزء من الشعب الفلسطيني، وعليها (حماس) أن تثبت أنها جزء من الحركة الوطنية".

وأشار الأحمد إلى أن الأمر يبدأ بالوزارات والمعابر، وقال: "على السلطة أن تتحمل مسؤوليتها أمام شعبها والعالم لإنهاء معاناة أهل القطاع بشكل كامل".

وأضاف: "القرار بيد حماس، وقد أبلغناها بذلك قبل ثلاثة أشهر خطيا عندما زار وفدنا القطاع، لنبدأ بعد حل اللجنة الإدارية وتسليم حكومة الوفاق الإدارة، على الفور في تنفيذ الخطوات العملية الأخرى بالتوازي لطي صفحة الانقسام وإلى الأبد".

وكشف الأحمد النقاب عن أنهم تلقوا رسالة غير مباشرة قبل أسبوعين من "حماس للمضي في هذا الخيار، لكن على الأرض لا يوجد أي ترجمة عملية لذلك".

وتساءل: "ماذا ينتظرون لتنفيذ ذلك؟ عندما يعلنون ذلك أنا جاهز وفريق مشاورات المصالحة في حركة فتح للتوجه إلى قطاع غزة".

على صعيد آخر رفض الأحمد التعليق على الأنباء التي تتحدث عن لقاءات بين "حماس" والقيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان، وقال: "نحن غير معنيين بمثل هذه اللقاءات، ولا تخيفنا ولا تقلقنا، فهوامش المجتمع كثيرة"، على حد تعبيره.  

وفي منتصف آذار (مارس) الماضي، صادق المجلس التشريعي على تشكيل لجنة إدارية خاصة بإدارة الشؤون الحكومية في القطاع.

وأوكلت للجنة مهمة معالجة الوضع الإداري بالقطاع، عندما تجاهلت حكومة التوافق واجباتها.

ورغم تشكيل حكومة التوافق في الثاني من حزيران (يونيو) 2014، إلا أن حركة "حماس" لا تزال تدير قطاع غزة، حتى الآن، حيث لم تتسلم الحكومة مسؤولياتها فيه، نظرًا للخلافات السياسية بين حركتي "فتح" و"حماس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.