الرئيس البشير إلى السعودية في مسعى لنزع فتيل الأزمة الخليجية

وعلي الحاج في تونس وتركيا لبحث سبل إنهاء الخلاف الخليجي

توجه الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الاثنين، إلى العاصمة السعودية الرياض، لبحث دعم مبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لحل الأزمة الخليجية.

وأكد مساعد الرئيس السوداني إبراهيم السنوسي في حديث خاص لـ "قدس برس"، أن الرئيس البشير ذاهب إلى السعودية للقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في مسعى لدعم مبادرة أمير الكويت لنزع فتيل الأزمة الخليجية".

وأشار السنوسي، إلى أن "السودان يقف على مسافة واحدة من الفرقاء في الأزمة الخليجية، لكنه يعتقد ومن منطلق الوحدة العقائدية والجوار الجغرافي، والعلاقات الثنائية التي تربطه بكل من السعودية وقطر، أن يقوم بدور لصالح إعادة الأمور إلى مجاريها، ووقف انزلاق هذه الأزمة إلى الأسوأ".

وأكد السنوسي، أن "المستفيد الوحيد من الخلاف الخليجي هو إسرائيل وأعداء الأمة ومحاربي الإسلام، الذين يصفون القرآن بأنه إرهابي والنبي محمد عليه الصلاة والسلام بأنه فاشستي".

وأشار السنوسي، أن "السودان وبحكم العلاقات الوطيدة والخاصة التي تربطه بكل من السعودية وقطر، تسمح له بأن يسعى للصلح بين الطرفين".

وقال: "لدينا علاقات جيدة مع السعودية على جميع المستويات، اقتصادية واستثمارية وأمنية، كما لدينا علاقات خاصة مع دولة قطر، التي تبنت قضية دارفور ورعت الحوار بشأنها وتم التوصل إلى اتفاقية الدوحة، التي أصبحت جزءا من الدستور السوداني، وكذلك تولت إعادة إعمار دارفور".

وأضاف: "قطر لن ننسى فضلها على السودان إطلاقا".

وأشار السنوسي إلى أن "هذه العلاقات مع الدولتين لا تتناقض مع مبدأ الحياد"، وقال: "الوفاء قيمة دينية وأخلاقية لا يمكن التنازل عنها".

وأضاف: "وكما تدخلنا في عاصفة الحزم من أجل دعم الأمن والاستقرار والشرعية، سنسعى جهدنا للمساهمة في نزع فتيل الأزمة الخليجية المستعرة"، على حد تعبيره.  

وكان الرئيس عمر البشير قد أكد في كلمة له أمام الإفطار الذي نظمته رئاسة الجمهورية لشيوخ ورجالات الطرق الصوفية أمس الاحد، سعي بلاده وبذلها لمساع حميدة لإصلاح ذات البين بين الإخوة في الخليج، مشددا على أن السودان سيظل ممسكاً بذات قيمه في إغاثة ونصرة الملهوف وستظل أراضيه مفتوحة ولن يتخلى عن مسؤولياته ولن يقفل أبوابه أمام الضعفاء.

حزبيا بدأ رئيس حزب "المؤتمر الشعبي"، علي الحاج آدم، أمس الأحد، زيارة رسمية إلى تونس، ومنها إلى تركيا، بغرض التشاور ودعم جهود الوساطة الكويتية لإيجاد حل للأزمة الخليجية، ويلتقي الحاج زعيم حركة "النهضة"، راشد الغنوشي.

وأعلن "المؤتمر الشعبي" الأسبوع الماضي عن استنكاره لقائمة الإرهاب التي أصدرتها الدول الأربع المقاطعة لقطر بحق مؤسسات وشخصيات، وقال الحاج آنذاك: إنه "لا يقبل أن تُصنّف حركة مقاومة مثل حماس منظمة إرهابية".

وتساءل: "كيف يمكن لشخصية مثل الشيخ يوسف القرضاوي أن يكون إرهابياً؟".

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.