الحكومة الاسرائيلية تقر ميزانية لتوسعة جامعة مستوطنة "أريئيل"

جامعة اريئيل

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن اقرار الحكومة الاسرائيلية ميزانية، لتوسعة ما يسمى بجامعة "أريئيل" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب شرق مدينة سلفيت شمال القدس المحتلة، رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، بوقف الأنشطة الاستيطانية.

وفي 23 ديسمبر/ كانون أول الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، قراراً يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، لكن القرار لم يردع الحكومة الإسرائيلية، التي أعلنت استمرارها بمشاريعها الاستيطانية.

ونقلت القناة السابعة العبرية، عن بينيت قوله: إن "حجم جامعة اريئيل سيتضاعف في غضون السنوات الخمس القادمة، حيث سيتم إضافة ما بين 10 إلى 12 مبنى جديدا".

وقالت القناة: إن اللجنة الفرعية للتمويل التابعة لمجلس التعليم العالي في إسرائيل صادقت مؤخرا على الخطة بكلفة 113 مليون دولار، وزيادة عدد الطلبة في الجامعة الذي يبلغ حاليا 11 الف طالب.

وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية زادت في السنوات الأخيرة من حصة تمويل الجامعة بعد ترقيتها من كلية الى جامعة عام 2012، حيث وصل تمويل الجامعة هذا العام الى 260 مليون شيكل (70 مليون دولار).

وأشارت القناة، الى أن تشييد جميع الأبنية الجديدة في الجامعة ستنجز في غضون خمسة أعوام، حيث أن بعضها قيد الإنشاء حاليا.

ويشكو أهالي سلفيت  من التمدد الاستيطاني في ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية "أريئيل" على حساب أراضيهم الزراعية، دون أن يتمكنوا من البناء في أراضيهم التي صادر معظمها الجدار والاستيطان.

يشار إلى أن المجتمع الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة يرفض النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وتعتبرها مخالفة للقانون الدولي.

وشكل استمرار إسرائيل في البناء الاستيطاني بالضفة الغربية والشطر الشرقي من القدس، سببا رئيسيا في توقف مفاوضات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية في نيسان/أبريل من العام 2014، إضافة لرفض إسرائيل القبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من سجونها.

______

من سليم تايه
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.