الـ "شاباك" الاسرائيلي يُخضع فلسطيني كفيف للتحقيق بعد تمديد اعتقاله

عائلته تحملها المسؤولية عن حياته

حمّلت عائلة الأسير الفلسطيني الكفيف محمد اشتية، من بلدة "سالم" شرقي نابلس (شمال القدس المحتلة)، سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة نجلها، الذي يخضع للتحقيق من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي "شاباك"، بعد تمديد اعتقاله.

وأوضحت إخلاص اشتية، أن قوة من جيش الاحتلال اعتقلت الاثنين الماضي (19|6)، شقيقها محمد، بعد اقتحام منزل العائلة وتخريبه، والتحقيق معه ميدانيا.

وأضافت اشتية، خلال حديث مع "قدس برس"، أن الاحتلال نقل شقيقها المعتقل عبر إحدى آلياته إلى معسكر "حوارة" العسكري، قبل نقله إلى مركز التحقيق في "بتاح تكفا" قرب تل أبيب للتحقيق معه.

وأشارت إلى أن شقيقها محمد (24 عاما)، كفيف منذ ولاته ويعاني من التشنج وغيرها من الأمراض، التي تحتاج لرعاية طبية غير متوفرة في سجون الاحتلال.

وذكرت اشتية، أن محكمة الاحتلال في "بتاح تكفا"، قررت اليوم تمديد اعتقال شقيقها لمدة 15 يوما بذريعة استكمال التحقيق، دون السماح لمحاميه برؤيته.

وحمّلت اشتية، الاحتلال المسؤولية عن حياة شقيقها، وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل والضغط على الاحتلال، متساءلة عن سبب اعتقال شاب كفيف بهذه الطريقة، من وسط عائلته التي فقدت كذلك معيلها شهيدا برصاص الاحتلال قبل سنوات.

من جهتها، عبّرت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى وحقوق الإنسان، على استنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي بحق المعتقلين الفلسطينيين.

كما استنكرت استمرار سلطات الاحتلال في تجاهل الضمانات القانونية التي وفرها التنظيم القانوني الدولي لهم، ولا سيما القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، وغيرها من الإعلانات والاتفاقيات الدولية التي تكفل حقوق المعتقلين.

وتطالب هذه المؤسسات بشكل دوري، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل، وفاءً بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، واتخاذ إجراءات فاعلة لإلزام دولة الاحتلال من أجل ضمان احترام حقوقهم، كما تدعو المستويات المحلية والإقليمية والدولية إلى تفعيل الحملات التضامنية معهم، بما يُفضي إلى تشكيل ضغط حقيقي على دولة الاحتلال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.