غزة.. الاحتلال يعيد تقليص مساحة الصيد إلى 6 أميال بحرية

قال نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، نزار عيّاش، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قرّرت إعادة تقليص مساحة الصيد من 9 إلى 6 أميال بحرية، وذلك بعد شهرين من توسيعها جزئيًا، بشكل موسمي.

وأفاد عيّاش في حديث لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء، بأن سلطات الاحتلال أعادت تقليص مساحة الصيد على شاطئ وسط قطاع غزة وجنوبه، وذلك بعد شهرين من قرارها زيادتها.

وأشار إلى أن قرار توسيع مساحة الصيد استمر مدة شهرين من منطقة وادي غزة وسط القطاع إلى رفح جنوبًا خلال موسم صيد السردين، مؤكدًا "الصيادون لم يستفيدوا من هذا القرار بسبب المضايقات الإسرائيلية بحقهم؛ إطلاق النار والاعتقال وإتلاف المعدات".

وطالب نقيب الصيادين الفلسطينيين بتوسيع المساحة البحرية المخصّصة من قبل سلطات الاحتلال لممارسة مهنة الصيد في بحر غزة، من 6 أميال بحرية إلى 20 ميلًا، بموجب الاتفاقيات الدولية الموقعة مع الاحتلال.

وناشد المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال وإجباره على وقف ممارساته ضد الصيادين الفلسطينيين.

وأوضح "الحصار المفروض على القطاع منذ 11 عامًا، ألقى بظلاله على مهنة الصيد، والتي تعتبر مصدر رزق لـ 4 آلاف صياد يعيلون ما يزيد عن الـ 50 ألف نسمة في قطاع غزة".

وأكد على أن ممارسات الاحتلال والحصار البحري المفروض على قطاع غزة، أدت إلى تدهور الحالة الاقتصادية للصيادين؛ بحيث أصبحوا غير قادرين على تلبية احتياجات أسرهم.

وكانت سلطات الاحتلال، قد قررت توسيع رقعة الصيد البحري في جنوب وادي غزة (وسط القطاع) من 6 أميال إلى 9 أميال بحرية، باتجاه الشمال وذلك منذ شهر نيسان/ أبريل 2017، لمدة شهرين وزادته لمدة أسبوعين إضافيين.

وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصارا بريا وبحريا مشددا منذ 11 سنة؛ حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين، كما تحاصر شاطئ القطاع بشكل كبير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.