الاحتلال يُخطر بهدم منازل عائلات 3 شهداء وأسير قرب رام الله

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منازل أسرى وشهداء فلسطينيين في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، بهدم منازلهم، على خلفية مشاركة أبنائهم في عمليات مقاومة.

وقال مراسل "قدس برس"، إن قوات الاحتلال دهمت قرية دير أبو مشعل شمالي غرب رام الله (شمال القدس المحتلة)، وسلّمت عائلات ثلاثة شهداء؛ عادل عنكوش، براء صالح، وأسامة عطا، إخطارات بهدم منازلهم.

ومن الجدير بالذكر أن الشبان؛ عادل عنكوش، براء صالح، وأسامة عطا، استشهدوا برصاص قوات الاحتلال في 16 حزيران/ يونيو الماضي، بعد تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين في القدس المحتلة.

وأشار إلى أن الاحتلال أمهل عائلات الشهداء الثلاثة حتى يوم الخميس المقبل، لتقديم اعتراض على قرار الهدم.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الأسير مالك حامد، في بلدة سلواد شمالي شرق رام الله، وسلّمت عائلته إخطارًا بهدم المنزل، والذي تضمن مهلة للاعتراض على القرار، وتقديمه لقائد جيش الاحتلال وسط الضفة الغربية المحتلة.

وكان الأسير مالك حامد (22 عامًا)، قد نفذ عملية دهس لعدد من جنود الاحتلال، قرب مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضٍ فلسطينية شرقي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، في 6 نيسان/ أبريل الماضي، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر.

يذكر أن المحاكم الإسرائيلية رفضت غالبية التماسات عائلات أسرى وشهداء فلسطينيين بالاعتراض على قرار جيش الاحتلال بهدم منازلهم، وصادقت على قرار الأخير.

وتهدم سلطات الاحتلال مئات بيوت الفلسطينيين في الأراضي المحتلة كوسيلة "عقابية"، حيث تهدف وفق ما تقول إلى "المسّ بأقرباء الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات ضدّ إسرائيل، أو الذين اشتبهوا بالضلوع فيها، بغية ردع الفلسطينيين عن القيام بمثل هذه العمليات".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.