سياسي عراقي يقلل من أهمية الخلاف الخليجي على تطورات الأوضاع في العراق

قيادات شيعية تهاجم مؤتمر أهل السنة في بغداد

أكد الكاتب والسياسي العراقي المستقل هارون محمد، أن الأزمة الخليجية لم تؤثر سلبا حتى الآن على الوضع في العراق، ولا على الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر لسُنّة العراق في بغداد منتصف الشهر الجاري.

وذكر هارون محمد في حديث خاص لـ "قدس برس"، أن اجتماعا تنسيقيا بين مندوبين للرباعية العربية الداعمة لمؤتمر أهل السُنّة في العراق (السعودية والإمارات وقطر والأردن) بالإضافة لتركيا، حصل مطلع الشهر الجاري".

وأضاف: "التأثير العربي بشكل عام في العراق والخليجي تحديدا ضعيف في العراق، لأن الدول العربية لم تكن متدخلة في الملف العراقي بشكل مؤثر منذ غزو العراق، حتى التأثير التركي مقارنة بالنفوذ الإيراني ليس كبيرا في العراق".

وأشار هارون محمد إلى أن "مؤتمر أهل السنة المرتقب في العراق، يحظى بترحيب من الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".

وأضاف: "اللافت للانتباه الآن بعد الإعلان عن موعد انعقاد المؤتمر، ظهرت بعض التهديدات من حزب الدعوة جناح نوري المالكي وميليشيات الحشد الشعبي، باعتقال عدد من الأسماء المرتقب أن تشارك في المؤتمر بناء على مذكرات اعتقال تم إصدارها في عهد حكومة نوري المالكي، وهي تهديدات إذا لم تحسمها الأمم المتحدة فإن المؤتمر ربما يتم نقله إلى أربيل أو تأجيله".

على صعيد آخر رأى هارون محمد أن معركة تحرير الموصل من نفوذ تنظيم الدولة تكاد تكون انتهت ولم يبق منها إلا بعض الجيوب الصغيرة في المدينة القديمة وبعض القناصة، يتم التعامل معهم بشكل حذر".

وأكد محمد أن دور قوات التحالف كان حاسما وجوهريا في معركة الموصل، وأن قوات الحشد الشعبي لم تشارك في معركة الموصل، التي قال بأنها ستمهد لمرحلة سياسية جديدة.

وأضاف: "هناك نقاش في الشارع السياسي العراقي الآن، حول موعد الانتخابات المرتقبة في نيسان (إبريل) من العام المقبل، حيث تميل الكفة لصالح حكومة تكنوقراط وتأجيل الانتخابات، بسبب استمرار نزوح ملايين من السنة العراقيين، وعدم السماح لهم بالعودة إلى ديارهم".

وأشار إلى أن ذلك كله يندرج في سياق دعم مشروع تقسيم العراق على الأرض، وفق تعبيره.    

ويشن سياسيون عراقيون قريبون من حزب الدعوة جناح نوري المالكي، هجوما عنيفا على مؤتمر أهل السنة المرتقب انعقاده في بغداد يوم 17 نيسان (أبريل) الجاري.

فقد عد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، تحديد 17 من تموز (يوليو) لعقد مؤتمر أهل السنة في بغداد بأنه ليس وليد صدفة، مشيرا الى انه "تم التخطيط له بالتزامن مع انقلاب حزب البعث للإتيان بمؤامرة جديدة".

وقال الصيهود: "التحالف الوطني ليس بالضد من عقد مؤتمرات لاهل السنة وانما بالضد من حضور شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي".

ولفت الى انه "حسب المعلومات لم تعطِ الحكومة أي ضمانات للمطلوبين للقضاء بالحضور الى المؤتمر".

ومؤتمر اهل السنة المرتقب في العاصمة بغداد هو استكمال لمؤتمر انقرة الاول والثاني اللذين اقيما بتركيا بحضور العديد من العديد من القيادات السنية العراقية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.