التقليصات الإسرائيلية لكهرباء غزة تُُفقدها 55 ميغاواط

ذكرت شركة توزيع الكهرباء في غزة، اليوم الخميس، أن نسبة التقليص التي أجراها الجانب الإسرائيلي على الطاقة المورّدة لها وصلت إلى فقدان 55 ميغاواط من أصل 120 ميغاواط كانت تغذّي القطاع عن طريق الخطوط الإسرائيلية.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة الكهرباء، محمد ثابت، إن المشكلة الحقيقة التي تواجهها الشركة الآن هو ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الكهرباء.

وأفاد ثابت في حديثه لـ "قدس برس"، بأن تواصل موجة الحر يضعف قدرة شركة الكهرباء على توفير أكبر عدد من ساعات الوصل للمواطنين في غزة.

وأوضح "في الأجواء العادية كنا نحتاج 450 ميغاوات، الآن نحن نحتاج إلى 550 ميغاوات، وقد يصل إلى ذروة الأحمال 600 ميغاوات، وهو ما سيكبلنا بشكل كبير".

وبيّنت سلطة الطاقة بغزة، أن إنتاجية محطة التوليد مع استخدام الوقود المصري تصل حاليًا إلى 70 ميغاوات، "أي أن المتوفر من جميع المصادر لا يتعدى 140 ميغاوات؛ وهي لا تغطي الحد الأدنى من احتياجات القطاع".

وناشدت طاقة غزة في بيان لها اليوم، كافة الجهات المسؤولة والجهات الدولية بضرورة التحرك العاجل لوقف "الإجراءات التعسفية" التي تعمّق من أزمة الكهرباء في القطاع.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تقليص كمية الكهرباء التي تغذي بها القطاع مطلع شهر حزيران/ يونيو الماضي، بطلب رسمي من السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.

ويشار إلى أن سلطات الاحتلال تخصم ثمن كهرباء غزة من أموال المقاصة الضريبية التي تجبنها من التجارة مع القطاع، والتي تصل إلى 117 مليون دولار شهريًا وتحول إلى خزينة السلطة برام الله.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة، حيث يصل التيار 4 ساعات لكل منزل يوميًا؛ وفق ما يعرف بنظام (4 ساعات وصل و12 ساعة قطع) بسبب توقف محطة توليد الكهرباء، في حين أن النظام القديم الذي توقف قبل توقف محطة التوليد التي كانت تنتج ما بين 70 إلى 80 ميغاوات كان يقوم على نظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع).

أوسمة الخبر فلسطين غزة حصار كهرباء

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.