اعتقالات إسرائيلية تطال 15 فلسطينيًا من الضفة الغربية

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة؛ تركزت في بلدتي تقوع (جنوبي بيت لحم) ودير أبو مشعل (شمالي غرب رام الله).

وأسفرت الاقتحامات الإسرائيلية عن اعتقال 15 مواطنًا فلسطينيًا، ممّن وصفهم الاحتلال بـ "المطلوبين" لقواته.

وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن الاعتقالات طالت فلسطينيين شاركوا في أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد الجنود الإسرائيليين والمستوطنين.

وأوضح أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينيًا من قرية كفر قليل جنوبي غرب نابلس، وشابين من قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم ومخيم العزة للاجئين الفلسطينيين شمالي المدينة، وأربعة مواطنين من مدينة الخليل.

كما طالت الاعتقالات ثلاثة شبان فلسطينيين من دير أبو مشعل شمالي غرب رام الله، وآخرَين من عبوين شمالي غرب المدينة والمغير شرقًا، ومثلهما من بلدة كفر نعمة غربًا، وفلسطينيًا آخر من مدينة قلقيلية.

وادعى الاحتلال ضبط قواته لـ "مواد تحريضية"، عقب اقتحام منازل لعائلة الشهيد محمد جبريل من بلدة تقوع (جنوبي بيت لحم)، والتي شهدت مواجهات عنيفة مع شبان فلسطينيين حاولوا التصدّي لعملية الاقتحام.

وقال مراسل "قدس برس" في رام الله، إن قوات الاحتلال دهمت مجموعة من المنازل والمحال التجارية الفلسطينية في بلدة دير أبو مشعل، وقامت بسرقة مبالغ مالية منها.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال أخضعت العديد من المواطنين الفلسطينيين لـ "تحقيق ميداني"، ونكّلت بهم وأجبرتهم على مغادرة منازلهم والانتظار في العراء إلى حين انتهاء تفتيشها.

وكانت قوة عسكرية إسرائيلية خاصة، قد اختطفت مساء أمس الإثنين، الطفل الفلسطيني مهدي ناصر جمال شهاب (14عامًا)، من بلدة سبسطية شمالي مدينة نابلس، عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.