مخابرات الاحتلال تحقّق مع الشيخ كمال خطيب

الشيخ كمال خطيب

حققت المخابرات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، مع الشيخ كمال خطيب،  نائب رئيس الحركة الإسلامية سابقا، ورئيس لجنة الأسرى والحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48.

وقال الشيخ خطيب في تصريح لـ "قدس برس" : إنه تلقى والشيخ رائد صلاح استدعاءً مساء أمس من قبل شرطة الاحتلال يعلمهم بضرورة الحضور إلى مركز شرطة مدينة الناصرة لمقابلة مسؤول جهاز المخابرات الإسرائيلي في المنطقة.

وأضاف الشيخ خطيب في تصريح لـ "قدس برس" أن الاستدعاء والمقابلة استمرارٌ لسياسة الملاحقة السياسية التي كانت وما زالت مستمرة للحركة الاسلامية قبل حظرها في تشرين ثاني/ نوفمبر 2015 وبعد.

وأوضح الشيخ خطيب أن "المؤسسة الإسرائيلية لم تكتف بحظر الحركة الاسلامية وإغلاق مؤسساتها وتقييد حرية قياداتها ونشطائها واعتقال العشرات منهم، والآن يأتي دور الملاحقات السياسية".

وأشار الشيخ خطيب إلى أنهم "أرادوا القول لنا أنهم متيقظون ومنتبهون، وأنهم يتابعون تنفيذ قرار الحظر الصادر بحق الحركة الإسلامية ونحن طبعا نعلم أنهم متابعون لإلصاق التهم لأي فلسطيني ينشط من أجل خدمة شعبه عموماً، والمسجد الأقصى خصوصاً، والتي تعتبر بالنسبة للاحتلال استكمالا لمشوار الحركة الاسلامية".

وتابع حديثه: "وجهوا لي سؤالا حول شعار الأقصى في خطر، فقلت لهم أن الأقصى كان وما يزال في خطر في سياسة حكومة نتنياهو اليمينية واستهدافه للمسجد، وأكدت لهم أن الأقصى حق لنا لا ينازعنا فيه إلا ظالم ولن يأتي اليوم الذي نعترف فيه بحق أحد في المسجد الأقصى من غير المسلمين".

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد أصدر قرارا  بحظر الحركة الاسلامية بتاريخ  17/11/2015، واتبع هذا القرار بسلسلة اجراءات سواء كان بإغلاق مؤسسات واعتقال عدد من قيادات ونشطاء الحركة.

وجاء القرار في أعقاب سلسلة مداولات في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينيت) لحظر نشاط الحركة التي اتهمتها الحكومة الإسرائيلية بتأجيج الأوضاع في المسجد الأقصى  المبارك.

وكانت الحركة دعت في يونيو/حزيران 2016 لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، بعد دعوات إسرائيلية إلى تمكين المستوطنين اليهود من أداء المشاعر الدينية في المسجد الأقصى، وتعهدت بإسقاط مخطط تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.

وفي بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدأت حكومة الاحتلال بدراسة حظر أنشطة الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة عام 48، واعتبارها خارجة عن القانون بدعوى تحريضها على العنف بعد اندلاع بوادر انتفاضة فلسطينية ثالثة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.