"الأورومتوسطي" يدعو الأمم المتحدة للتدخل وفتح أبواب المسجد الأقصى

قال إن "إسرائيل" تنتهك بإغلاق الأقصى حرية الدين والمعتقد" المُكرّس في القانون الدولي

قدم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم السبت، شكوى إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص بحرية "الدين والمعتقد" بسبب إغلاق شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى في مدينة القدس منذ صباح الأمس.

ودعا المركز الحقوقي الأوروبي (يتخذ من جنيف بسويسرا مقرًا له) في الشكوى، مقرر الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لفتح أبواب المسجد الأقصى، محذرا من استفزاز خطوة الإغلاق للمشاعر الدينية للمسلمين.

وشدد المرصد في بيان له اليوم، على أن إجراءات الاحتلال بحق الأقصى "انتهاك لحرية الدين والمعتقد"، مطالبًا مقرر الأمم المتحدة لطرح الانتهاك الإسرائيلي للتداول في مجلس حقوق الإنسان، واتخاذ كافة الخطوات لضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية للمسلمين في القدس.

وأردف: "تأتي هذه الرسالة العاجلة وفقًا للحق الأساسي المكرس في القانون الدولي لحقوق الإنسان في تمتع الجميع بحرية الدين والمعتقد وعدم التعرض لدور العبادة الخاصة بهم تبعا لهذا الحق".

وأوضح المرصد الحقوقي، أن هذه الشكوى تضع المقرر الخاص لحرية الدين والمعتقد "أمام مسؤولياته تجاه الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية".

واعتبر أن إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين يعد "انتهاكًا صارخًا لحرية ممارسة العبادة في الأماكن المقدسة".

وتأتي هذه الإجراءات عقب الاشتباك المسلح الذي حصل صباح أمس في المسجد الأقصى المبارك، حيث تمكن ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة، من إطلاق النار على شرطيين إسرائيليين ما أدى إلى مقتلهما كما أُصيبت عناصر أخرى في العملية.

وعلى إثر ذلك أغلقت القوات الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى بشكل كامل أمام المصلين، كما أخلته من كافة موظفي الأوقاف وحرّاسه، واحتجزتهم وحولتهم للتحقيقات.

وسيبقى المسجد الأقصى مغلقاً في وجه المسلمين بأمر من حكومة الاحتلال حتى الانتهاء من كافة التحقيقات في العملية، بحسب ما أعلنته مصادر عبرية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.