الاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين ويصادر أموالًا من الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، تسعة مواطنين فلسطينيين، وصادرت أموالًا من منزل معتقل فلسطيني، بزعم دعم "الإرهاب"، خلال حملات دهم وتفتيش بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد تقرير لـ "جيش" الاحتلال، بأن قواته اعتقلت الليلة الماضية فلسطينيّين اثنين من بلدة عنبتا شرقي طولكرم (شمال القدس المحتلة)، وآخريْن من مدينة قلقيلية (شمالًا)، وشابًا من قرية قريوت جنوبي نابلس (شمالًا).

وأشار إلى اعتقال فلسطينييْن من بلدتي بيت ريما شمالي غرب رام الله، والمغير شرقي المدينة (شمال القدس)؛ بينهم ناشط في حركة "حماس"، وآخريْن من منطقتي السموع وإذنا قرب الخليل (جنوبًا).

وزعمت قوات الاحتلال العثور على أموال تُستخدم لـ "دعم الإرهاب" في منزل عائلة أسير بالسجون الإسرائيلية؛ قبل أن تُصادرها.

وقال مراسل "قدس برس" في طولكرم، إن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر محمد مصطفى نجار (28 عامًا)، بعد مداهمة منزله في بلدة عنبتا شرقي المدينة.

ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أفرجت عن الأسير النجار قبل 6 شهور، بعد أن أمضى في سجونها 5 سنوات متواصلة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال دهمت إحدى المكاتب في بلدة عنبتا، والتي تعود للأسير في السجون الإسرائيلية "محمد صبحة"؛ أحد قيادات حركة "حماس"، مبينًا أنه تم اعتقال الشاب علي محسن جابر من البلدة عقب اقتحام منزل ذويه.

وأوضح مراسل "قدس برس"، أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى علاء نهاد أبو عصب (17 عامًا)، من مدينة قلقيلية فجر اليوم، والشاب حذيفة أبو عليا (19 عامًا)؛ وهو نجل الأسير في سجون الاحتلال "جبر أبو عليا" عقب دعم منزله في قرية المغير شرقي رام الله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.