65 مستوطنا يقتحمون الأقصى والفلسطينيون يصلّون أمام أبوابه

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى تحت حماية أمنية مشدّدة، في ظل إفراغ المسجد من حرّاسه ومن موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية الذين رفضوا القيود المفروضة عليهم للدخول إلى الأقصى.

وقالت مراسلة "قدس برس"، إن مجموعة من المواطنين المقدسيين وحراس الأقصى وبعض موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، رفضوا لليوم الثاني على التوالي، الدخول إلى المسجد عبر البوابات الإلكترونية المنصوبة على مداخله، في خطوة احتجاجية ضد الإجراءات الإسرائيلية المفروضة على المسجد.

وأضافت أن شرطة الاحتلال أعادت اليوم فتح "باب المغاربة"، وسمحت لـ 65 مستوطنا باقتحام باحات الأقصى دون وجود حرّاسه بعد منعهم من الدخول للمسجد، ورفض البعض الآخر الدخول عبر البوابات الإلكترونية.

وأكّدت أن قوات الاحتلال منعت تجمهر المقدسيين في "باب الأسباط"، وقامت بإبعادهم إلى أزقة البلدة القديمة بالقوّة من خلال القوات الخاصة المدججة بالسلاح.

من جانبه، أوضح مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، أن شرطة الاحتلال أبلغت ثلاثة من حراس المسجد بقرار حظر دخولهم إليه "حتى إشعار آخر".

وبذلك يرتفع عدد الممنوعين من دخول المسجد الأقصى بأمر من شرطة الاحتلال إلى 12 حارسًا وإبعاد موظف لمدة 4 شهور خلال يومين.

وأفاد الدّبس، بأن قوات الاحتلال احتجزت شابة عند باب المجلس (أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك)، ولم يُعرف سبب ذلك.

وترفض أعداد كبيرة من المقدسيين الخضوع للإجراءات الإسرائيلية، ويصرّون على إقامة الصلاة قرب "باب الأسباط".

وذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، أن 18 فلسطينيًا أُصيبوا على مدار يوم أمس جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم، ومنعهم من التواجد قرب "باب الأسباط"، حيث اعتصموا وصلّوا في باحته.

ودعت المرجعيات الدينية في القدس إلى رفض ومقاطعة كافة إجراءات الاحتلال المتمثلة في تغيير الوضع القائم بالأقصى، ورفض التعامل مع البوابات الإلكترونية، وعدم الدخول للمسجد الأقصى بشكل قطعي من خلالها.

ودعت إلى شد الرحال للمسجد الأقصى وإقامة الصلاة والتعبّد فيه، وفي حال استمرت الشرطة في فرض إجراءاتها التفتيشية، أن تُقام الصلاة أمام أبواب الأقصى وفي شوارع القدس وأزقتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.