منظمة حقوقية تدعو الأمم المتحدة لتفعيل آليات دولية لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته

دعت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا"، أمين عام الأمم المتحدة إلى تفعيل آليات لحماية المقدسيين والمسجد الأقصى الذي يتعرض بشكل مستمر لهجمه منهجية سواء بالإقتحام أو الإغلاق أو الحفريات التي تستهدف وجوده ككل.

وبينت المنظمة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أنه "من غير المقبول في ظل كم القرارات التي تؤكد على أن القدس محتلة وأن المسجد الأقصى بمساحته المعرفة تراثا إسلاميا، وهذا ما أكدت عليه قرارات منظمة اليونسكو الأخيرة أن تبقى هذه القرارات حبيسة الأدراج دون تطبيق في ظل تصاعد جرائم الإحتلال على هذا الصعيد".

وأكدت المنظمة أن "إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين مؤخرا والعبث بمحتويات المتحف الإسلامي بما انطوى عليه من سابقة خطيرة، كشف عجزا خطيرا على صعيد المؤسسات الأممية التي لم تتحرك لحماية حق بديهي في ممارسة الشعائر الدينية".

وشددت المنظمة على "أن سلطات الإحتلال لا تخفي مخططاتها تجاه القدس والأقصى ولا تحتاج مبررا، فهي تعمل ليل نهار بلا كلل أو ملل لتغيير الوضع الديمغرافي للمدينة ببناء المستوطنات وسحب هويات المقدسيين وجعل حياتهم مستحيلة من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية".

وعلى صعيد المسجد الأقصى فإن "قوات الاحتلال والمنظمات الاستيطانية تعمل بشكل جاد تمهيدا لبناء الهيكل تارة بالاقتحامات وتارة بالتقسيم المكاني والزماني وتارة أخرى ببث الدعاية لبناء الهيكل وبشكل مستمر الحفريات التي تهدد أساسات المسجد الأقصى".

وأشارت المنظمة إلى "أن عدم مبالاة المجتمع الدولي والوضع العربي الرسمي المتردي حينا والضعيف حينا مع جرائم الإحتلال شجع حكومة الإحتلال على المضي قدما في جرائمها وإجراءاتها وكان آخرها إقرار اللجنة الوزارية مشروع قانون أساس "القدس الموحدة".

ونبهت المنظمة إلى "أن حكومة الاحتلال أصابها الغرور والغطرسة نتيجة الصمت العربي والإسلامي والدولي في حين أن الشعب الفلسطيني حطم هذا الغرور في تصديه لهذه الجرائم وقدم تضحيات جسام فعلى الأقل منذ الهبة الجماهيرية التي انطلقت باسم القدس في الأول من تشرين الأول 2015 وصل عدد الضحايا ممن توفوا برصاص الاحتلال إلى 338 منهم 59 توفوا نتيجة إصابتهم منذ مطلع العام الجاري".

وشددت المنظمة أن "جرائم الاحتلال في القدس وما نجم عنه من توتر متصاعد وتصدي مستمر من قبل الفلسطينيين قد يقود إلى انفجار شامل المسؤول الأول والأخير عنه هو حكومة الاحتلال التي استخفت بالقانون الدولي وبقدرات الشعب الفلسطيني في حماية نفسه وحقه في المقدسات".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.