غزة.. إغلاق مقر "الأونروا" احتجاجًا على مواصلة حصار وأزمات القطاع

أغلق عشرات اللاجئين الفلسطينيين، صباح اليوم الأربعاء، المقر الرئيس لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، احتجاجًا على عدم قيام المنظمة الدولية بدورها تجاه الأزمات التي يمر بها القطاع.

وقال مراسل "قدس برس" في غزة، إن اللاجئين أقاموا خيمة اعتصام أمام مقر رئاسة "الأونروا" غربي المدينة، وأغلقوا البوابة الرئيسية، مطالبينها بالقيام بدورها في إغاثة الفلسطينيين وتوفير حياة كريم له.

واتهم رئيس اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع عزة، عدنان أبو عوكل، أونروا بأنها تقف مكتوفة الأيدي في ظل تشديد الحصار، معربًا عن خشيته أن تكون مشاركة في الحصار.

وطالب أبو عوكل في مؤتمر صحفي عقد أمام خيمة الاعتصام، وكالة الغوث القيام بدورها وتوفير الكهرباء والماء وحياة كريمة لـ 2 مليون فلسطيني في القطاع.

وناشد النقابي الفلسطيني، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والجامعة العربية أن يتدخلوا لإنقاذ الفلسطينيين من الموت البطيء في قطاع غزة.

وهدد بإغلاق البوابة الرئاسية لرئاسة مقر الأونروا في غزة، وإغلاقها حتى يفك الحصار، داعيًا وكالة الغوث أن تأخذ رسالتهم على محمل الجد.

ودعا رئيس اللجان الشعبية شمال قطاع غزة، بسيم الكرد، الأونروا لأن تقوم بالمهام التي تأسست من أجلها عام 1949؛ وهي إغاثة اللاجئين الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم.

واعتبر الكرد في تصريحات لـ "قدس برس"، أن الأونروا "لا تقوم بواجباتها تجاه اللاجئين، لا سيما في ظل أزمة الكهرباء والمياه والحصار المشدد على قطاع غزة".

وحذر المعتصمون الوكالة الدولية من "التساوق" مع المشاريع الأمريكية والإسرائيلية بالتضييق على قطاع غزة وتشديد الحصار عليه.

وأفادوا في حديثهم لـ "قدس برس"، بأن عدم تقديم الأونروا لأي مساعدات للفلسطينيين في حل أزمة الكهرباء أو الماء أو رفع الحصار، "يُستدل من ذلك بأنها مشاركة في هذا الحصار".

وكان أحدث تقرير للأمم المتحدة، قد حذر من أن قطاع غزة قد لا يكون صالحًا للحياة في عام 2020، مؤكدًا أن اقتصاد القطاع يقترب من الانهيار الكامل، والظروف المعيشية فيه بتدهور مستمر.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة، حيث يصل التيار 4 ساعات لكل منزل يوميًا؛ وفق ما يعرف بنظام (4 ساعات وصل و12 ساعة قطع) بسبب توقف تقليص كمية الطاقة الواصلة من الخطوط الإسرائيلية بطلب من السلطة.

وتفرض "إسرائيل" على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة أيام منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.

أوسمة الخبر فلسطين غزة حصار لاجئيون

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.