الضفة الغربية.. مواجهات في "جمعة الغضب" نصرة للأقصى

شهدت مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشبان الفلسطينيين، عقب انطلاق مسيرات احتجاجية على ممارسات الاحتلال في المسجد الأقصى.

وقال مراسل "قدس برس" في بيت لحم، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال على المدخل الشمالي للمدينة وفي بلدة "تقوع" جنوبها، تخلّلها إطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية صوب المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن ستة منهم.

وفي الخليل، اندلعت مواجهات في منطقة "باب الزاوية" وسط المدينة، إثر قمع الاحتلال لمسيرة انطلقت من مسجد "الحسين بن علي".

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن ثلاث إصابات وصلت إلى مستشفى "الخليل الحكومي" خلال المواجهات في المدينة؛ بينها إصابة في الرأس وإصابتان في الأطراف السفلية.

واندلعت مواجهات أخرى على "مفترق زيف" قرب يطا جنوبي الخليل، وعلى مدخل بلدة بيت أمر ومخيم العروب شمالي المدينة.

نابلس، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان على حاجز "حوارة" العسكري جنوبي المدينة، عقب مسيرات منددة بإجراءات الاحتلال الأخيرة في مدينة القدس.

وأدى المئات من المواطنين صلاة الجمعة على "دوار الشهداء" وسط نابلس؛ قبل أن يتوجهوا بمسيرة إلى نقاط التماس مع قوات الاحتلال.

ولفت مراسل "قدس برس" في نابلس، إلى وقوع عدة إصابات بالاختناق في صفوف الشبان المشاركين بالمواجهات على "حوارة"، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال المتمركزة هناك.

وأوضح أن الشبان أغلقوا الشارع الرئيس جنوبي نابلس، بالمتاريس الحجرية والإطارات المشتعلة، ورشقوا الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات النارية.

وذكر شهود عيان أن مواجهات اندلعت على مفرق بلدة بيتا جنوبي نابلس، بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الذين رشقوا الآليات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الفارغة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.