مستوطنون يهود يضعون "بيوتًا متنقلة" جنوبي نابلس

تمهيدًا لإقامة حي استيطاني على أراضٍ فلسطينية جنوبي غرب قرية "جالود"

ذكرت مصادر فلسطينية محلية، أن مجموعات من المستوطنين اليهود أقدمت على وضع منازل متنقلة قرب قرية جالود جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، لغرض توسيع مستوطنة إسرائيلية.

وقال رئيس مجلس قروي جالود، عبد الله الحاج محمد، إن المستوطنين وضعوا نحو عشرة بيوت متنقلة على أراضٍ للمواطنين الفلسطينيين، تم تجريفها مؤخرًا، تقع جنوبي غرب البلدة.

وأضاف الحاج محمد، خلال حديث مع "قدس برس"، أن الخطوة تأتي كمقدمة لإقامة حي استيطاني جديد تابع لمستوطنة "شفوت راحيل"، المقامة على أراضي المواطنين.

وبيّن رئيس المجلس القروي، أن جرافات الاحتلال قامت مؤخرًا بتجريف أراضٍ كان الاحتلال قد صادرها قبل نحو 27 عامًا، بهدف بناء الحي الاستيطاني الجديد.

وأوضح أن إقامة الحي الاستيطاني الجديد، سيضاعف من معاناة أهالي القرية، التي صودرت مساحات شاسعة من أراضيهم بهدف التوسع الاستيطاني، حيث يُقام عليها عدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ومن بينها مستوطنة "عمحاي" الجديدة، التي تواصل سلطات الاحتلال تجريف أراضي المواطنين تحضيرًا لإقامتها قرب جالود.

يذكر أن سلطات الاحتلال صعّدت من سياساتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن من مصادقة برلمان الاحتلال الـ "كنيست" على قانون "التسوية"، والذي يسمح بمصادرة أراضٍ فلسطينية خاصة بالضفة الغربية لغرض بناء المستوطنات.

كما يتيح مشروع القانون، مصادرة أراضٍ خاصة فلسطينية (مملوكة لأشخاص) لغرض الاستيطان. وتمنع المحاكم الإسرائيلية من اتخاذ أي قرارات بتفكيك تلك المستوطنات، ويعتمد مبدأ التعويض بالمال أو الأراضي.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في 23 من كانون أول/ ديسمبر 2016، قرارًا يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.