إسلاميو المغرب يطالبون السلطة الفلسطينية بقطع علاقات التنسيق الأمني مع "إسرائيل"

دعت حركة "التوحيد والإصلاح" الإسلامية في المغرب، منظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء فيها والهيئات التابعة لها إلى تجاوز مجرد الإدانة للعدوان الصهيوني على المسجد الأقصى ومدينة القدس والسعي لاتخاذ المواقف والمبادرات العملية اللازمة والملائمة للدفاع الحقيقي عن مقدسات الأمة في فلسطين والتعبير عن نبض الشعوب الإسلامية الغاضبة.

وحثّت الحركة في بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى الخمسين لاحتلال القدس، "مختلف مكونات الصف الفلسطيني إلى كلمة سواء والتوحد في مواجهة الكيان الغاصب باعتباره تهديدا حقيقيا للقضية الفلسطينية، كما دعت السلطة الفلسطينية إلى قطع علاقات التنسيق الأمني مع هذا الكيان الذي يعمل على تنزيل مخططاته عبر العمل على تفريق الصف الفلسطيني بمختلف مكوناته".

وحمّلت الحركة "المنتظم الدولي مسؤوليته في التغاضي عن جرائم العدو الصهيوني في القدس والمسجد الأقصى مع ضرورة العمل على تمكين الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية وذلك بردع الكيان الصهيوني وإيقاف اعتداءاته المتلاحقة وانتهاكاته لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية من قبل المستوطنين وعناصر الجيش الصهيوني".

وثمّنت الحركة رسالة العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ودعت لجنة القدس للاجتماع العاجل واتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة بمواجهة الاحتلال الصهيوني والضغط على المنتظم الأممي في هذا الاتجاه لفرض عقوبات رادعة حقيقية كما هو الحال عندما يتعلق الأمر بدول وشعوب الأمة الإسلامية.

كما دعت لمواصلة الجهود المباركة لإعمار القدس وما تقوم به وكالة بيت المال من أعمال في هذا الإطار.

كما حثت الحركة جميع الشعوب العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم لمزيد من التفاعل الميداني وتلبية نداءات واستغاثات سكان مدينة القدس، والعمل بمختلف الأشكال الممكنة لدعمهم ومؤازرتهم والتضامن معهم ونصرة قضيتهم العادلة، والتحسيس بخطورة الوضع الذي تعيشه مدينة القدس وفلسطين بشكل عام، ودعم انتفاضة القدس بكل الوسائل المتاحة.

وطالبت، "التوحيد والإصلاح"، العلماء والمفكرين والمثقفين والحركات الإسلامية والأحزاب الوطنية والمنظمات النقابية والهيئات المدنية والحقوقية والشبابية إلى مضاعفة التعبئة لنصرة المسجد الأقصى والتنديد بالجرائم المتلاحقة للكيان الصهيوني اتجاه المقدسات والتصدي للتطبيع والاختراق الصهيوني المتكرر على كافة المستويات.

وثمّنت الحركة عاليا نضالات عموم الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم سكان مدينة القدس المرابطين والمرابطات على صمودهم البطولي في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وتقديمهم للتضحيات العظيمة، مما اضطر سلطات الاحتلال الصهيوني للاندحار وللتراجع عن قراراتها الاحتلالية بإزالة البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة عن بوابات المسجد الأقصى، والأهم من ذلك فتح أبواب المسجد الأقصى وإلغاء تحديد سن المصلين المسموح لهم بالدخول إليه، وفق البيان.

يذكر أن حركة "التوحيد والإصلاح" هي حركة دعوية وتربوية وفكرية وثقافية إسلامية وسياسية مغربية، ويُنظر إليها باعتبارها المرجعية الدينية لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في المغرب.  

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.