نفاد علاج "نقص الصفائح الدموية" من مشافي غزة

ما يعني تهديد حقيقي لحياة عدد من المرضى في ظل وقف "صجة رام الله" للحوالات الطبية خارج قطاع غزة

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الإثنين، من أن نفاد علاج نقص الصفائح الدموية من مشافي القطاع بات يهدد حياة المرضى.

وقال مدير مشفى محمد الدرة للأطفال في غزة، ماجد حمادة، إن علاج (IVIG) الذي يستخدم في حالات نقص الصفائح الدموية مجهول السبب وبعض أمراض المناعة، لم يعد متوفرًا لدى المشفى.

وأضاف في حديث لـ "قدس برس"، أنه "يمكن من خلال استخدام هذا الدواء في الوقت المناسب إنقاذ حياة المريض ومنع حدوث مضاعفات قد تصاحب المريض مدى الحياة".

وأشار إلى أن مشفى "الدرة للأطفال"؛ الذي يخدم شرق مدينة غزة، عانى منذ فترة من نقص علاج (IVIG)، "ولكنه الآن غير موجود تمامًا، مما يزيد من صعوبة الوضع".

ولفت النظر إلى أن "فقدان هذا العلاج سيضطر المشفى إلى تحويل الحالات للعلاج خارج قطاع غزة؛ وهو ما يخلق أزمة جديدة للمريض وعائلته خاصة في ظل منع وتأخير التحويلات من قبل سلطة رام الله".

وشدد على أن المشفى يعاني كذلك من نقص المضادات الحيوية المتقدمة التي تستخدم في حالات وجود ميكروبات ذات مقاومة عالية، وكذلك هناك نقص في عدد من الأدوية الهامة والتي تصل في بعض الأصناف إلى رصيد صفر.

وشهد عام 2017 الجاري، وفاة 23 مريضًا فلسطينيًا؛ جلهم من الأطفال، جراء عدم موافقة وزارة الصحة في رام الله على منحهم تحويلات علاجية، في ظل توقعات بارتفاع العدد.

وتشير كشوفات رسمية لوزارة الصحة الفلسطينية برام الله اطّلعت عليها "قدس برس"، أنها قامت منذ بداية شهر تموز/ يوليو الجاري، بتقليص التحويلات العلاجية الممنوحة لمرضى قطاع غزة، بنسبة 87 في المائة؛ إذ وافقت على ملفات 385 حالة مرضية فقط من أصل 1713 حالة تتطلب العلاج خارج القطاع.

وأثارت أزمة التحويلات العلاجية في قطاع غزة، ردود أفعال غاضبة في الأوساط الحقوقية التي ناشدت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية حل المسألة وعدم تسييس معاناة المرضى الزّج بهم في الخلافات السياسية.

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عامًا، على الوضع الصحي للقطاع، مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء، ودخول أزمة الكهرباء والوقود على القطاع الصحي بصورة خطيرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.