البردويل: مستعدون لحل اللجنة الإدارية ضمن اتفاق "رزمة واحدة" ينهي الانقسام

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها تؤمن بالتوافق والشراكة الكاملة وتطبيق المصالحة الوطنية "ضمن رزمة كاملة دون أن شروط يمليها طرف على الآخر".

وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل، في حديث لـ "قدس برس"، "لدى حماس رؤية شاملة فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية وهي جادة بشأن إنهاء الانقسام وهي تمد يدها للمصالحة الفلسطينية على أسس واضحة وسليمة ومعمقة"، كما قال.

وأضاف "للأسف الشديد البعض يدير ظهره للمصالحة ثم يرمي حركة حماس بذلك ويتهمها بالمسؤولية عن تعطّل عملية إنهاء الانقسام، لذلك كان يجب التوضيح بعد اللغط الذي أثير حول الأمر".

وبحسب البردويل؛ فإن رؤية حركته تقوم على الإلغاء الفوري لكل الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة من قبل السلطة الفلسطينية، منذ وقت تشكيل اللجنة الإدارية الحكومية.

وكشف عن استعداد حركة "حماس" لحل اللجنة الإدارية فور استلام حكومة الوفاق لمسئولياتها كافة في قطاع غزة؛ وعلى رأسها استيعاب وتسكين كل الموظفين القائمين على رأس أعمالهم، والشروع الفوري في حوار وطني ومشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني بالتوافق لأداء مهامه المنوطة به، والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وعقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاتخاذ القرارات الوطنية الملزمة للجميع رائدنا فيها المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

وقال القيادي الفلسطيني "نحن نطرح هذه الرؤية أمام الشعب الفلسطيني وفصائله ونؤكد أننا نحترم نضال هذا الشعب لا سيما بعدما حدث في مدينة القدس، ونحن دائما نمد أيدينا للمصالحة ونحن لا نتمسك باللجنة الإدارية أو غيرها ولكن نتمسك بقيم وطنية تقوم على أساس الوحدة والشراكة وان هذه الشراكة تقتضي حوار شامل وتنفيذ الاتفاقات الموقعة،  وتقتضي احترام إرادة الشعب الفلسطيني ومؤسساته وعلى رأسها المجلس التشريعي الفلسطيني".

وأضاف "نتطلع أن تطبق هذه الرؤية كلها رزمة واحدة لا افتكاك عن شيء معين، وان القضية ليست قضية من يبدأ أولا".

وتابع "هذه الرزمة الواحدة مطلب كل إنسان فلسطيني، أما أن نظل نتصيد لبعضنا البعض بالطلب بحل اللجنة الإدارية من خلال هذه الاسطوانة المشروخة واللغط الذي يثار في الأمر فهذا أمر غير مقبول، ولا يمكن ان يشترط طرف على طرف فيها".

وأوضح أنه يتم التوافق على الجداول الزمنية في هذه الرؤية كي يتم تنفيذها كرزمة يتم التوافق عليها.

وكان وفد من حركة "حماس" قد التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر المقاطعة برام الله، الثلاثاء الماضي، وبحث معه سبل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الشرذمة الحاصلة في الساحة الفلسطينية.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007؛ إذ لم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام الحاصل.

ورغم تشكيل حكومة التوافق الوطني في 2 يونيو/ حزيران 2014، إلا أن حركة "حماس" لا تزال تدير قطاع غزة حتى الآن، حيث لم تتسلم الحكومة مسؤولياتها فيه، نظرًا للخلافات السياسية بين حركتي "فتح" و"حماس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.