تحذيرات من غزو إسرائيلي لإفريقيا انطلاقا من قمة "توغو"

حذر الباحث الفلسطيني المختص بالشؤون الإسرائيلية، أيمن الرفاتي، ممّا وصفه بـ "غزو إسرائيلي للقارة الأفريقية"، يقوم على أساس استغلال تل أبيب لحاجة الدول الأفريقية في النواحي الاقتصادية والتكنولوجية لتعزيز علاقاتها معها.

وفي حديث لـ "قدس برس"، اعتبر الرفاتي أن "القمة الإسرائيلية - الأفريقية" المزمع عقدها في دولة توغو بتاريخ 23 و 24 من شهر تشرين أول/ أكتوبر المقبل، ستمثل "بوابة لعودة تل أبيب إلى أفريقيا، في ظل غياب الدول العربية والإسلامية عنها".

وقال مدير مركز الدراسات الإقليمية في فلسطين "بعد العام 2013 بدأت إسرائيل بخطوات علنية للتقارب السياسي مع عدد من الدول الافريقية، وذلك بعد الفراغ الذي كانت تملؤه جمهورية مصر منذ عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وهذا يعود للانشغالات الداخلية المصرية ووضعها الاقتصادي المتردي."

وخلال العام الماضي، كثّفت الدولة العبرية من تحرّكاتها لتحقيق تقارب مع الدول الأفريقية؛ حيث أجرى رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو جولة شملت عددا من هذه الدول التي رحّبت به في ظل ما يحمله من مساعدات لها؛ وخاصة في المجال التكنولوجي، وفقا للخبير الفلسطيني.

وحول المطامع الإسرائيلية في القارة الأفريقية، قال الرفاتي "تل أبيب تريد عدة أمور؛ أولها الدعم السياسي في المحافل الدولية وداخل الأمم المتحدة، والانفتاح على سوق جديد لتجارتها الخارجية وصناعاتها العسكرية".

وبيّن أن الاهتمام الإسرائيلي بأفريقيا له خلفية واضحة تتمثل في البحث عن حلفاء جدد، خاصة بعد معارضة العديد من الدول الأوروبية للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف "الدولة العبرية تسعى من وراء عقد هذه القمة في تعزيز فرصها لنيل مقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

ومن المقرر أن تحتضن دولة توغو التي تقع غرب القارة الأفريقية "القمة الإسرائيلية – الأفريقية"، المزمع عقدها في 23 و 24 من شهر تشرين أول/ أكتوبر المقبل لتعزيز العلاقات الإسرائيلية الأفريقية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.