مساعٍ فلسطينية لتشكيل "لجنة مهنية" تحمي الصحفيين وتُدافع عنهم

يعكف الصحفيون الفلسطينيون وعدد من الأطر والمؤسسات الصحفية في قطاع غزة على تشكيل لجنة مهنية للدفاع عن الصحفيين في ظل الانتهاكات التي يتعرضون لها والتي كان أخرها اعتقال سبعة في الضفة الغربية.

وأكدت الأطر الصحفية والمؤسسات والكتاب الذين اجتمعوا اليوم السبت، في مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ونهاية الأسبوع الماضي في مقر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بمدينة غزة؛ ضرورة حماية الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات بحقهم والإفراج الفوري عن المعتقلين منهم.

وتطرق المجتمعون خلال الاجتماعين إلى الجهود الواجب اتخاذها للضغط ووقف الانتهاكات والاعتقالات التي تعرض لها عدد من الصحفيين الفلسطينيين، والعمل على إخلاء سبيلهم.

وشدد تحسين الأسطل؛ نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، على أن أبواب النقابة مفتوحة أمام كافة الصحفيين والكتل لحمايتهم والدفاع عنهم.

وصرّح الأسطل لـ "قدس برس"، بأن "نقابة الصحفيين وجهت الدعوة لكافة الكتل والأطر الصحفية حرصًا منها على وحدة الجسم الصحفي، وأن يشارك الجميع بتحمل مسؤولياته في الدفاع عن الصحفيين وحماية حرية الرأي والتعبير".

وأكد أهمية دور الكتل والمؤسسات في الدفاع عن الصحفيين، وحرص نقابته على مناقشة الانتهاكات المتصاعدة بحق الحريات الإعلامية.

وأوضح أن الأمانة العامة لنقابة الصحفيين "تتحرك الآن بخطوات صادقة لتقوية الجسم الصحفي بمشاركة الجميع وتحت سقف النقابة"، داعيًا كافة الكتل والأطر للمشاركة في بناء النقابة وتطويرها لخدمة الصحفيين.

وأشار إلى أنه تم الدعوة إلى اعتصام يوم الثلاثاء القادم، "بالتزامن ما بين غزة والضفة"، من أجل الاحتجاج على استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين.

واعتبر رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني، إبراهيم ظاهر، أن غياب نقابة الصحفيين أجبرهم على السعي لتشكيل لجنة للدفاع عن الصحفيين، مبينًا أنه "قد تم تكليف أحد الزملاء لصياغة مسودة لعرضها على كل الكتل والأجسام الصحفية".

وأشار في حديثه لـ "قدس برس"، إلى أنه تم خلال الاجتماع الذي عقد في مقر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين مناقشة خطورة وتداعيات ما حدث في الضفة من اعتقال بحق الصحفيين وسط مبررات مرفوضة.

ولفت إلى أن المجتمعين دعوا لضرورة العمل الجاد من أجل وضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميين والصحفيين بناء على عملهم الصحفي والمهني.

ودعا إلى ضرورة الخروج بالواقع الصحفي من المناكفات السياسية وحماية الصحفيين ودراسة كل الوسائل التي من شأنها العمل على تجنيب الحالة الصحفية التجاذبات السياسية.

ورفض محاولة الأجهزة الأمنية "مقايضة" اعتقال الصحفيين الـ 7 بآخر معتقل في غزة، "وذلك بناء على تسريبات وصلت لصحفيين بالضفة"، واعتبر ذلك إهانة لكل الصحفيين الفلسطينيين.

وعبّر عن رفض مبدأ اعتقال الصحفيين والإعلاميين على خلفية عملهم الصحفي والإعلامي من أي جهة كانت.

وأفاد رئيس التجمع الصحفي الديمقراطي، رامي الشرافي، بأنه قد تم "بلورة مسودة لتشكيل لجنة لحماية الصحفيين الفلسطينيين، تتكون من كل الكتل والأطر الصحفية".

وقال الشرافي لـ "قدس برس": "لن نقبل أن يصبح الصحفي الفلسطيني ضحية التجاذبات السياسية بين الضفة وغزة وكبش الفداء".

وأضاف: "تم إجراء العديد من الاتصالات مع الأطر والكتل والصحفية وعدد من القيادات من اجل الضغط على الأجهزة الأمنية في غزة والضفة لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين".

واعتقلت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية الأسبوع الماضي 7 صحفيين فلسطينيين في الضفة الغربية على خلفية عملهم الصحفي، في حين أن صحفيًا ثامن معتقل في السجون الأجهزة الأمنية في غزة منذ أكثر من شهرين على خلفية ليس لها علاقة بعمله الصحفي بحسب وزارة الداخلية في غزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.