هونغ كونغ توقف بث الإذاعة البريطانية وتستبدلها ببرامج صينية

قالت صحيفة "الأندبندنت" البريطانية إنه من المقرر أن تتوقف خدمة إذاعة "بي بي سي" البريطانية في هونغ كونغ، ليحل محلها برامج من الإذاعة الحكومية الصينية.
ونقلت الصحيفة في عددها اليوم الاحد، عن المتحدث باسم الإذاعة والتلفزيون في هونغ كونغ التى تملكها الحكومة المحلية قوله "إن هذه الخطوة تهدف الى تعزيز التبادل الثقافى بين الصين وهونج كونج".
وبدأت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بى سى" بثها بشكل مستمر منذ عام 1978 على نفس القناة فى هونغ كونغ، لكن اعتباراً من 4 أيلول/ سبتمبر القادم ستتوقف الإذاعة عن البث بشكل نهائي، بعد قرار السلطات في هونغ كونغ باستبدالها بالإذاعة الوطنية الصينية.
وحسب ما أوردت الصحيفة البريطانية، فإن الحكومة أوقفت فى شهر آذار/مارس الماضى جميع القنوات الرقمية فى الدولة قائلة: "إن التطور السريع للانترنت قد حل محل الخدمات التقليدية".
وشجعت هيلين ديلر، وهي من كبار الصحفيين في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) في تصريحات لصحفية الغارديان،الأحد، المستمعين على الاستماع إلى الإذاعة عن طريق شبكة الإنترنت.
وستحل إذاعة الصين الوطنية المعروفة باسم "إذاعة الشعب المركزي" باللغة الصينية، وستبث بشكل كامل بلغة "الماندرين" الصينية، بدلا من اللغة المحلية لهونج كونج.
وأصبحت هونغ كونغ، وهى مستعمرة بريطانية سابقة، منطقة ادارية خاصة فى الصين فى عام 1997، لكنها تتمع بحكم ذاتي مستقل.
ومع ذلك، يمكن لبكين أن تستخدم الفيتو ضد التغييرات التي تطرأ على النظام الحكومي، كما أن الحكومة الصينية تملك نفوذاً واسعاً داخل هونج كونج.
وكانت لجنة حماية الصحفيين قد ذكرت في تقرير لها، "أن أكثر من نصف مالكي وسائل الاعلام فى هونغ كونغ لهم أدوار فى السياسة الصينية، ويترددون بشكل مستمر على بكين".
يشار إلى أن الاحتجاجات الجماهيرية ضد السيطرة الصينية على هونغ كونغ تجرى كل عام تقريبا منذ عودة الأراضى الى الصين فى عام 1997.
وفى الذكرى العشرين للسيطرة الصينية فى تموز/يوليو من هذا العام، سار حوالى 60 ألف متظاهر فى الشوارع.
وقد أعادت سلسلة من الفضائح السياسية، بما في ذلك اختطاف مجموعة من بائعي الكتب، المخاوف من أن الصين تستعد لتشديد قبضتها على المستعمرة البريطانية السابقة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.