ابتزاز إسرائيلي .. "ازالة المنع الأمني" مقابل الامتناع عن دعم المقاومة

وزعت سلطات الاحتلال الاسرائيلية خلال الليلة الماضية، وفجر اليوم الأحد، عددا من المنشورات في مناطق تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية، في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، تبتز المواطنين بإزالة المنع الأمني للحصول على تصاريح للداخل المحتل، مقابل عدم المشاركة في أعمال تتعلق بالمقاومة.
وذكرت مصادر فلسطينية لـ"قدس برس" أن المنشورات وزعت في مناطق تصنف "أ" التي تقع تحت إدارة السلطة الفلسطينية بالكامل وفقاً لاتفاقات "أوسلو"، في أحياء وسط مدينة الخليل، والتي لا تشهد أي مواجهات أو احتكاكات مع جيش الاحتلال .
وتشترط  سلطات الاحتلال لازالة "المنع الأمني" عن بعض المواطنين في هذه الأحياء بمدينة الخليل، والسماح لهم بالدخول للأراضي المحتلة عام 1948، عدم المشاركة في أعمال رشق الحجارة  والمقاومة.
ووفقاً للبيان الذي نشره الاحتلال فإن سلطاته سوف تقوم بحملة لإزالة المنع الأمني لسكان حارات المسكوبية، والمحاور، وشارع السلام، وذلك يوم الثلاثاء القادم 15 آب/أغسطس، الساعة التاسعة صباحاً، في مديرية التنسيق والارتباط المدني في الخليل، وسوف تستمر الحملة وفقا لحجم عدم تدخل السكان بعمليات المقاومة وحوادث ضرب الحجارة والملتوف.
وأعتبر منسق "تجمع شباب ضد الاستيطان" في الخليل عيسى عمرو، أن هذا يندرج في إطار سياسة ابتزاز المواطنين ومحاولة إيجاد وسيلة اتصال مباشرة معهم بعد إعلان السلطة الفلسطينية عن وقف التنسيق الأمني، وترسيخ لفكرة ترهيب المواطنين بعدم حصولهم على تصاريح إذا ما مارسوا أعمال تتعلق بالمقاومة، فيما ستمنح التصاريح والتسهيلات لمن لا يعيق مشاريع الاحتلال".
وأشار عمرو في حديث لـ"قدس برس" الى أن المناطق التي وزع الاحتلال فيها منشوراته تقع تحت السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية، والتي كان يقع على عاتقها مهمة التنسيق بشأن التصاريح، في حين يظهر أن الاحتلال يبحث عن خطة بديلة لتثبيت وجوده وسيطرته على هذا الملف، وإيجاد التواصل المباشر مع المواطنين الفلسطينيين ومحاولة الاستغناء عن دور السلطة في هذا الشأن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.