حركة فتح: الوحدة الوطنية الشاملة والمقاومة طرق مواجهة صلف الاحتلال

شددت حركة "فتح" على أن كل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من بناء استيطاني "غير شرعي، لأنه يقام على أراضٍ فلسطينية محتلة".

وقالت الحركة في تصريحات صحفية صدرت على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، منير الجاغوب، إن مجمل القوانين العنصرية الإسرائيلية تهدف في مضامينها للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتسخيرها لخدمة الاستيطان والمستوطنين.

ورأى الجاغوب أن مواجهة صلف الاحتلال الإسرائيلي العنصري، والتصدي لقوانينه الاستيطانية، "لا يكون إلا من خلال الوحدة الوطنية الشاملة والعمل الفلسطيني الجامع".

ودعا للوحدة بين الكل الفلسطيني؛ الوطني والإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني، للتصدي لمخططات الاحتلال، بالإضافة لاستخدام كافة الوسائل والأساليب القانونية والنضالية عبر المقاومة بكافة أشكالها.

وأردف: "حركة فتح والشعب الفلسطيني لن يبقوا صامتين ولن يقفوا متفرجين، للحصول على دولة أشبه بجلد النمر؛ تقسمها المستوطنات والطرق الالتفافية وجدار الفصل العنصري".

تصريحات حركة "فتح"، جاءت ردًا على تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية حول توجه ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لوزارة ماليته وطلب إضافة بين 30 و70 مليون شيكل لميزانية تطوير المستوطنة الجديدة "عميحاي" التي يجري بناؤها لمستوطني عمونة سابقًا.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية من وجهة نظر المجتمع الدولي، وعائقًا رئيسيًا أمام جهود السلام لأنها مقامة على اراض يريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المقبلة.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد تبنى في 23 من شهر كانون أول/ ديسمبر 2016، مشروع قرار بوقف الاستيطان وإدانته، مؤكدًا أن المستوطنات غير شرعية، وتهدد حل الدولتين وعملية السلام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.