الفلسطينيون يُحيون "اليوم الوطني" لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال

أحيت فعاليات ومؤسسات فلسطينية اليوم الأحد، "اليوم الوطني" لاسترداد جثامين الشهداء من مقابر الأرقام التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، بمختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وطالب المشاركون بالإفراج عن جثامين الشهداء من مقابر الأرقام والثلاجات التابعة لشرطة الاحتلال، لكي تتمكن عائلاتهم من دفنهم بالطريقة الإسلامية.

ودعا متحدثون خلال الوقفات في مراكز المدن الفلسطينية، منظمات المجتمع الدولي بالتدخل للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة في الثلاجات الإسرائيلية مؤخرًا، ووقف مخطط الاحتلال لدفنهم في مقابر الأرقام.

وقالت منسقة "الحملة الوطنية" لاسترداد جثامين الشهداء، سلوى حمّاد، إن فعاليات اليوم جاءت للتأكيد على حق العائلات الفلسطينية باسترداد جثامين أبنائها من مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، ودعمًا لنضالها وتذكير المجتمع الفلسطيني بقضيتهم ومعاناتهم.

وأفادت حمّاد بأن سلطات الاحتلال تحتجز 249 شهيدًا في مقابر الارقام و10 شهداء في ثلاجات الاحتلال، لافتة إلى وجود 67 "مفقودًا لا يعلم مصيرهم".

وبينت أن أقدم الشهداء المحتجزين في ثلاجات الاحتلال؛ الشهيد عبد الحميد أبو سرور من بيت لحم والذي استشهد بتاريخ 20 أبريل/ نيسان 2016، وكان آخرهم الشهداء المحتجزين قتيبة زهران من قرية علار بطولكرم والذي استشهد قبل أسبوع.

ويُشار إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر "كابينيت"، قد اتخذ قرارًا في كانون ثاني/ يناير الماضي، باحتجاز جثامين شهداء فلسطينيين عقب تنفيذهم عمليات مقاومة "قاسية"، بحسب التوصيف الإسرائيلي.

و"مقابر الأرقام" هي مقابر مغلقة عسكريًا، تحتجز فيها سلطات الاحتلال رفات شهداء فلسطينيين وعرب، وتتميز شواهد قبورها بأنها عبارة عن لوحات مكتوب عليها أرقام بدلاً من أسماء الشهداء، ويحظر الدخول إليها؛ سواء من قبل ذويهم أو من قبل مؤسسات حقوق الإنسان، كما تبقى طي الكتمان ولا تنشر أي معلومات شخصية تتعلق بأصحاب تلك القبور.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.