واشنطن تُطالب مجلس الأمن بفرض حظر نفطي على كوريا الشمالية

تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس (الأربعاء)، بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، تتمثل بتطبيق حظر نفطي على بيونغ يانغ.

وأظهر مشروع القرار أن واشنطن تُريد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض حظر نفطي على كوريا الشمالية، فضلًا عن حظر صادراتها من المنسوجات.

ويطالب المشروع القرار بتجميد أصول وممتلكات الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ اون، خارج بلاده، وحظر السياحة إلى بيونغ يانغ، ومنع عمالها من العمل في الخارج.

ووزعت الولايات المتحدة مشروع القرار على الدول الأعضاء، وطالبت بالتصويت عليه مساء الإثنين المقبل، 11 سبتمبر/ أيلول الجاري.

ومن الجدير بالذكر أن تمرير العقوبات الجديدة يتطلب عدم استخدام الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن (أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا)، حق النقض "فيتو"، إلى جانب تصويت 9 دول من أصل 15 بالمجلس لصالح مشروع القرار.

ولم يتضح بعد كيف سيكون موقف روسيا والصين من مشروع القرار الأمريكي، في ظل إدانة البلدين للتجارب الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية، ومعارضتهما لبرنامجها النووي.

غير أن بكين وموسكو كثيرًا ما أكدتا أن حل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، لن يكون بفرض عقوبات وممارسة مزيد من الضغوط فحسب، واقترحتا الدخول في مفاوضات بين كافة الأطراف.

وفي وقت سابق كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قال إن أية عقوبات جديدة لن تثني كوريا الشمالية عن برنامجها النووي.

ويفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات اقتصادية وعسكرية على كوريا الشمالية، بموجب 8 قرارات اتخذها منذ عام 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.

وفي يوليو/ تموز الماضي قرر المجلس فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، بعد إجرائها تجارب لصاروخين طويلي المدى في الشهر ذاته.

وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه لا يضع الخيار العسكري في أعلى سلم اولوياته في التعامل مع ملف كوريا الشمالية.

ويأتي تصريح ترامب قبيل مغادرته البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، متجهًا نحو قاعدة أندروز الجوية بولاية ميريلاند، وسط التوتر الذي سببه تنفيذ كوريا الشمالية سادس تجربة نووية لها الأحد الماضي.

وتدعي بيونغ يانغ امتلاكها قنبلة هيدروجينية قابلة للتثبيت رأسًا نوويًا لصاروخ بالستي، وذلك بعد أيام قليلة من تجربة إطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى فوق الأراضي اليابانية.

والأحد الماضي، أعلنت بيونغ يانغ أنها نجحت في إجراء اختبار قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ بالستي عابر للقارات.

وأجرى الجيش الكوري الجنوبي، الإثنين الماضي، مناورات بالذخيرة الحية تحاكي هجومًا على كوريا الشمالية، ردًا على تجربتها النووية السادسة التي أجريت قبلها بيوم واحد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.