جرافات الاحتلال تهدم منشآت فلسطينية قرب أريحا

نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عمليات هدم لمنشآت فلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس، بذريعة عدم الترخيص.

وأسفرت الحملة الإسرائيلية عن هدم مساكن وجدران استنادية لمنازل وأراضٍ فلسطينية، في منطقة "الديوك" قرب مدينة أريحا (شرق القدس المحتلة).

وقالت مصادر محلية، إن قوة من جيش الاحتلال ترافقها عدّة جرافات اقتحمت المنطقة وقامت بهدم 14 منشاة فلسطينية؛ من بينها منازل سكنية وجدارن استنادية.

وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال تتذرع بأن المنطقة تصنف (سي)، وتخضع لسيادتها الكاملة، وأن المنشآت المستهدفة أقيمت دون ترخيص.

بدوره، طالب محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، الهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والدولي، بالتدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها اليومية والممارسات الهادفة الى خلق حقائق جديدة على أرض الواقع.

وقال الفتياني في تصريحات صحفية "الاحتلال يظن واهما أن ممارساته ستثني أهاليها عن الصمود في أرضهم ومنازلهم، مؤكدا أنهم سيواصلون الصمود لإفشال كل مخططات الاحتلال في تهجيرهم من أراضيهم ومزارعهم بالأغوار الفلسطينية.

وكانت آليات الاحتلال الإسرائيلية قد هدمت صباح اليوم، مبنى سكنيًا يعود لعائلة مقدسية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأفادت مراسلة "قدس برس"، بأن قوات الاحتلال الخاصة وعناصر من الشرطة اقتحمت بلدة سلوان صباح اليوم، وحاصرت مبنى عائلة أبو فرحة في حي رأس العامود، واعتلت أسطح المنازل القريبة.

وأضافت أن الجرافات بدأت في عملية هدم المبنى، بحجة "عدم الترخيص"، مع العلم بأنه مكون من طابقين (منزلين) ويقطنه ثمانية أفراد.

وكانت آليات الاحتلال قد هدمت خلال آب/ أغسطس الماضي، 11 منشأة فلسطينية؛ سكنية وتجارية وزراعية، وذلك في جبل المكبر، بيت حنينا، العيساوية، سلوان، جبل البابا شرق العيزرية، إضافة إلى سور “سوق الجمعة” الواقع قرب مقبرة اليوسفية في القدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.