الاحتلال يُحفّز جنوده من أجل الانضمام للوحدات القتالية

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن قيادة "جيش" الاحتلال الإسرائيلي قررت مجموعة من الامتيازات للجنود المشاركين في الحروب.

وقالت الصحيفة العبرية في تقرير لها اليوم الخميس، أن الامتيازات التي أقرتها قيادة الجيش جاءت بسبب العزوف الكبير في تجنيد الشبان الإسرائيليين بالجيش.

وأشارت إلى أن "الجنود المشاركين في الحروب، سيحظون برفع الراتب، شهادة تقدير، تعلم السياقة على حساب الجيش، ومساعدة في تعليم لمدة عامين في الدراسة الجامعية".

ووصفت الصحيفة هذه الامتيازات بـ "التحسن الجوهري"، فيما أطلقت عليه القناة العاشرة العبرية بـ "الانقلاب".

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية، قد ذكرت أن الجيش الإسرائيلي ينظر بقلق بالغ إزاء التراجع الكبير في رغبة الشبان الإسرائيليين الانضمام للخدمة في الوحدات الميدانية القتالية، مقابل زيادة حادة في الانضمام إلى وحدات الدفاع الجوي، وحرس الحدود ووحدات البحث والإنقاذ.

وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أن نتائج التسجيل العام لدورة (تموز/ يوليو- آب/ أغسطس) أظهرت، وللعام الثالث على التوالي، عدم إقبال الشبان الإسرائيليين على الخدمة والانخراط في الوحدات الميدانية القتالية ووحدات المشاة في الجيش.

وحسب الصحيفة يعتبر هذا التراجع الأعلى عن الخدمة العسكرية بالوحدات القتالية والذي سجل منذ أكثر من 10 أعوام، وتراجع من هذا القبيل سجل بعد الحرب الثانية على لبنان، علما أنه في السابق كانت النسبة تصل إلى 80 في المائة من الشبان الذين تسجلوا للخدمة بالوحدات القتالية.

وأثار قرار المحكمة الإسرائيلية العليا القاضي بإلغاء القانون الذي يعفي المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية، ردود أفعال غاضبة في اوساط الأحزاب والجماعات الدينية اليهودية والتي يشارك بعضها في الائتلاف الإسرائيلي الحاكم.

وكانت المحكمة قررت بأغلبية 8 قضاة مقابل واحد، إلغاء تشريع في البرلمان الإسرائيلي "كنيست" صودق عليه في عام 2015، ينّص على تأجيل الجهود الرامية إلى رفع نسبة تجنيد اليهود "الحريديم" في صفوف الجيش الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.