44 بالمائة من "يهود أمريكا" يعارضون نقل السفارة الأمريكية للقدس (استطلاع)

أجرته مؤسسة "الرأي اليهودي" الأمريكية على عينة مكونة من 1000 شخص من المجتمع اليهودي الأمريكي خلال الفترة ما بين 10 و28 آب المنصرم

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "الرأي اليهودي" الأمريكية، أن نحو 44 بالمائة من اليهود المقيمين في الولايات المتحدة يعارضون أي محاولات لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس.

وأعلن 36 بالمائة من اليهود بأمريكا رغبتهم العاجلة في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس فورًا، في حين لم يستطع 4 بالمائة فقط الكشف عن موقف واضح من القضية، حسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة "الرأي اليهودي (مستقلة)".

وقالت المؤسسة إنها أجرت الاستطلاع على عينة مكونة من 1000 شخص من المجتمع اليهودي الأمريكي، عبر التحدث هاتفيًا مع المبحوثين، خلال الفترة ما بين 10 و28 أغسطس/ آب المنصرم.

ورأى 36 بالمائة أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يتطلب تقدُم مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، و65 بالمائة أنه "لا تغيير في أفق إحلال السلام بين الطرفين" مقارنًة بالأعوام الماضية.

وأعرب 77 بالمائة من المشاركين عن معارضتهم لسياسات دونالد ترمب؛ الرئيس الأمريكي الجديد، وأوضحوا أنها "غير ملائمة".

ويُشار إلى أنه يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، نحو 7 ملايين يهودي، وفق إحصاء رسمي لعام 2014.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وعد في حملته الانتخابية بنقل السفارة إلى القدس، ولكن منذ وصوله البيت الأبيض مطلع العام الجاري أكد في أكثر من مناسبة إنه سينقل السفارة في الوقت المناسب.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، وقّع ترامب مذكرة بتأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر، بعد أن بدأ جهودًا من أجل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة.

وقد أقر الكونغرس الأمريكي في العام 1995 نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ولكنه منح الرئيس الأمريكي الإمكانية لتأجيل النقل بموجب مذكرة يصدرها كل 6 أشهر.

ويقول الفلسطينيون إنهم يريدون دولة فلسطينية عاصمتها "القدس الشرقية" على حدود 1967 ولكن إسرائيل تصر على موقفها بأن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة أبدية لها. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.