القاهرة ترحب باستجابة "فتح" و"حماس" لجهودها من أجل المصالحة

رحبت مصر بموقف حركتي "فتح" و"حماس"، وما "أبداه الوفدان من استجابة للجهود المصرية، والتي تأتي في إطار حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأكدت القاهرة، في بيان مقتضب اليوم الأحد، دون تحديد الجهة التي أصدرته، "على استمرار جهودها واتصالاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكافة القوى الفلسطينية بما يخدم المصلحة العامة والقضية الفلسطينية".
ورعى جهاز المخابرات المصري، الحوارات بين الفصيلين الفلسطينيين، اللذان يتنزعان السلطات على قطاع غزة، وشكرت "حماس" ذلك الجهاز بصورة علنية في بيان لها اليوم الأحد.
ولفت رئيس تحرير صحيفة "المصريون" جمال سلطان، في تعليق له على الحوارات بين "فتح" وحماس"، الانظار إلى أن بيان "حماس" لم يتطرق سوى إلى المخابرات المصرية ولم يشير للقيادة المصرية أو الرئيس السيسي.
وكان مسئولون من المخابرات المصرية اجتمعوا مع وفد "فتح" مساء أمس قرابة 8 ساعات بحسب مصدر فلسطيني بالقاهرة، أكد لـ "قدس برس" ن فتح اشترطت الغاء اللجنة الادارية في غزة قبل الحديث عن مصالحة، وهو ما كانت قد بادرت له "حماس" بالفعل قبل أن تطلبه "فتح".
ثم اجتمعوا مع "حماس" حتى الساعات الأولى من فجر اليوم، ونتج عن هذا صدور بيان حركة "حماس" والذي أعلنت فيه حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، لتسهيل المصالحة، مع ربطها بحلحلة الوضع في غزة وفلسطين بإجراء انتخابات عامة.
وحول احتمالات نجاح المصالحة هذه المرة في ظل الاعتراض الأمريكي، واستجابة رئيس السلطة الفلسطينية لدعوات إلغاء ما اتخذه من قرارات ضد غزة، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، في تصريح صحفي، أن "أطراف عربية أبلغتنا أن الفيتو الأمريكي الإسرائيلي قد رفع عن المصالحة الوطنية الفلسطينية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.