استقرار حالة أسير مُصاب وتوثيق شهادات أسرى تعرضوا للضرب

أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" التابعة للسلطة الفلسطينية، في بياناتها الصادرة اليوم الإثنين، أن حالة أحد الأسرى الفلسطينيين قد استقرّت بعد إجراء عملية جراحية له، كما وثّقت الهيئة شهادات أسرى تعرّضوا للضرب من قبل جنود الاحتلال خلال اعتقالهم.

وأفاد محامي الهيئة أشرف الخطيب، أن حالة الأسير الجريح ليث دراغمة (18 عاماً) من طوباس (شمال القدس المحتلة)، قد استقرّت بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى المصابة في مشفى العفولة بالداخل المحتل.

يُشار إلى أن دراغمة أُصيب برصاص الاحتلال في الثالث عشر من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، حيث كان في طريقه لعمله، بالتزامن مع اندلاع مواجهات مع الاحتلال في طوباس.

وتعرّض الأسير للاعتقال والضرب وهو مُصاب، ثم نُقل للعلاج في مشفى العفولة.

ووثّقت "هيئة شؤون الأسرى" شهادة عدد من الأسرى في سجون الاحتلال حيث تعرّضوا للتنكيل والتعذيب من قبل الجنود الإسرائيليين أثناء اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.

وقال الأسير مؤيد العمور (16 عاماً) الذي اعتُقل من منزله في بلدة تقوع قضاء مدينة بيت لحم، في السابع من شهر آب/ أغسطس الماضي، إنه تعرّض للضرب من قبل الجنود وهو بداخل السيارة العسكرية التي نقلته إلى مركز توقيف "عتصيون".

كما حصل الأمر ذاته مع الأسيرين؛ يوسف زعاقيق (27 عاماً) عندما اعتُقل من منزله في بلدة "بيت أمر" قضاء مدينة الخليل، في الـ19 من الشهر الجاري، وجلال الخمور (32 عاماً) عندما اعتُقل عقب مداهمة منزله في الخليل في الـ12 من الشهر ذاته.

وأضاف أن المحقق الإسرائيلي أخرجه من غرفة التحقيق، وبدأ بضربه بعنف في عدة أنحاء بجسده، كما هدده باعتقال أو قتل والده في حال لم يعترف بالتهم الموجه إليه، وهو محتجز اليوم في سجن "عوفر" الإسرائيلي.

أما الأسير محمود ملش (16 عاماً) -الذي اعتُقل في الثالث من شهر آب/أغسطس الماضي عقب استدعائه للتحقيق من قبل "شاباك" داخل حاجز بيت لحم الشمالي (حاجز 300)- فقد تحدّث عن لغة "الترويع الترهيب" التي استخدمها المحقق معه لإجباره على الاعتراف.

وأشار الأسير ملش وهو من مخيم "عايدة" بمدينة بيت لحم إلى أنه بقي دون ماء لنحو 16 ساعة رغم أنه طلبها أثناء التحقيق، ثم نُقل بعدها لسجن "عوفر" بحسب ما أورده تقرير هيئة شؤون الأسرى.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال أسرى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.