"الجبهة الشعبية" تدعو لمحاكمات "شعبية وعلنية" لرموز التطبيع مع الاحتلال

في بيان أصدرته اللجنة الإعلامية التابعة لأسرى الجبهة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

دعا أسرى "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لمحاكمات شعبية "علنية" ضد ما أسموهم بـ "رموز" التطبيع.

وندد أسرى الشعبية في بيان لها اليوم الإثنين، أصدروه من داخل سجون الاحتلال، بتصريحات وزير الأسرى الفلسطيني سابقًا، أشرف العجرمي، والتي طالب فيها بقطع رواتب الأسرى في السجون الإسرائيلية بدعوى دعم "الإرهاب".

وشدد البيان على أن تصريحات العجرمي "غير مسؤولة ومعيبة"، وتتماشى مع الاحتلال وسياساته القمعية، مؤكدين أنها تسيء إلى نضالات الفلسطينيين وتضحياتهم وتصف مقاومتهم المشروعة بالإرهاب".

ونقلت عدة وسائل إعلام فلسطينية وعبرية، عن وزير الأسرى سابقًا في السلطة الفلسطينية، تصريحات خلال مشاركته في مؤتمر تطبيعي في القدس المحتلة، عبّر فيها عن فخره بعدم صرف مبالغ باهظة للأسرى إبان ولايته كوزير، إضافة إلى تباهيه بأن الحكومة التي عمل بها قد أحبطت عدة "عمليات إرهابية".

ورأت الجبهة الشعبية، أن هدف هذه التصريحات "السعي لنيل رضا المحتل عبر ادعاءاته الوقحة، والتي تتعارض مع إرادة وطموح شعبنا الرافض للاحتلال"، وفق البيان.

واعتبرت أن مشاركة العجرمي في "الملتقى الصهيوني، تأتي في إطار تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال التي تمارس كافة أشكال الاضطهاد والتنكيل والإجرام بحق الفلسطينيين والحركة الأسيرة".

وقال أسرى الشعبية، إن تصريحات العجرمي تشكّل صكوك غفران لكسب رضا المحتل الغاصب للحقوق الوطنية.

وأشاروا إلى أنها "تأتي في إطار الهجمة الصهيونية الأمريكية على حقوق الأسرى والأسرى المحررين والضغوطات عليهم من أجل وقفهم رواتبهم، حيث تساهم هذه التصريحات واللقاءات التطبيعية في دعم تلك الحملة التي تسعى لوسم المقاومة الفلسطينية المشروعة ضد الاحتلال بالإرهاب".

وطالب الأسرى في بيانهم، كافة شخصيات وفصائل العمل الوطني لاتخاذ مواقف "جذرية وصريحة وقاطعة" ضد العجرمي ورموز التطبيع وكل من يحاول الإساءة للفلسطينيين ومقاومتهم المشروعة وأسراهم.

وزعم العجرمي بحسب "مركز القدس لشؤون المجتمع والدولة"، بأن حركة حماس التي فازت بمعظم مقاعد المجلس التشريعي أصدرت قوانين تسمح بدفع مبالغ مالية مرتفعة لأسر منفذي العمليات.

وصرّح بأنه عندما كان وزيرًا للأسرى "لم أكن ألتزم بهذا القانون، لأن ذلك يشجع على العنف وهو مالم أرغب به".

تصريحات العجرمي جاءت خلال مؤتمر تطبيعي عقد في القدس المحتلة يوم الإثنين الماضي، بمناسبة مرور 24 عامًا على اتفاق "أوسلو" بمشاركة ضباط متقاعدين في جيش الاحتلال.

وأردف العجرمي بأن "دفع الرواتب للأسرى الفلسطينيين من قبل الحكومة الفلسطينية هي ميراث من منظمة التحرير منذ تأسيسها في الخارج، وبالتالي لم يكن بمقدوري منع هذا بشكل كبير".

وذكر أن قيادة السلطة الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو غيرت نهجها وقررت محاربة العنف "لأنه يضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.